محلية

قرار خفض جاهزية قوات الأسد يثبت عجزها عن القيام بعمل عسكري ضد إدلب

شاهد – متابعات
تحدثت صحيفة “المدن” اللبنانية، عن القرار الذي أصدره نظام الأسد مؤخرا حول خفض جاهزية قواته المسلحة، وآثاره على مستقبل جبهات القتال، في إدلب.

وأشارت إلى أن إدلب لم تشعر بأي انعكاس لهذا الخفض على جبهاتها، فالوضع السائد لا يزال كما هو: خروق متقطعة وقصف صاروخي مدفعي وجوي بشكل يومي.

كما تبدو التحركات العسكرية على جانبي خطوط التماس جنوب وشرقي ادلب اعتيادية، وخرق اتفاق وقف إطلاق النار يكاد يكون شبه يومي.

لكنها رجحت بأن القرار يهدف بشكل أساسي الى تخفيض تكاليف الاستنفار والجاهزية العالية، وبالتالي سنشهد تحركات خاصة بخفض المخصصات المادية للقطع العسكرية، وزيادة عدد الإجازات، وتسريح عدد كبير من القوات الرديفة خلال الفترة القادمة.

وهذا ما يرجح، استمرار حالة خفض التصعيد في إدلب لفترة أطول، كما يعكس القرار عجز النظام عن استئناف المعارك نحو جيب إدلب، مع أنه بأمس الحاجة لأي تحرك عسكري جديد.

وينص تعميم من رأس النظام “بشار الأسد”، صادر بتاريخ 10 من كانون الثاني الحالي، على تخفيض نسبة الاستنفار في الإدارات التابعة للقوات المسلحة، بحسب كل إدارة، من 66 إلى 33% للمقرات الإدارية، ومن 80 إلى 50% للقطعات التابعة لها.

أما بالنسبة للقوات البرية والبحرية فقد خفضت جاهزيتها من 100 إلى 80%، بينما بقيت جاهزية المشافي العسكرية بنسبة 80%.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى