سياسي محلي

صحفي سوري يكشف عن الخطة “جيم” في انتخابات الرئاسة السورية المقبلة

شاهد – متابعات
نقل موقع “العربية نت” عن صحافي سوري معارض، أن هناك ملامح سيناريو ثالث لخطة النظام حول الانتخابات الرئاسية المقبلة، بعد الرفض الدولي لترشح بشار الأسد، أو زوجته أسماء، وتتجلى بإمكانية حلول شخصية من الأكثرية السنية في البلاد، مكان الأسد.

وذكر مدير موقع كلنا شركاء “أيمن عبد النور” خلال لقاء مع “العربية نت”، أن هذه الشخصية قد تكون منتمية لمؤسسة الجيش، كلواء سابق، أو عميد سابق، مع ضمان ولائه للنظام، ولم يشارك بعمليات القتل التي تورط فيها جيش الأسد، خلال سنوات الثورة عليه.

وأضح أن العقوبات الأميركية على زوجة الأسد، أسماء، وعائلتها، وسقوط ورقتها التي سبق ومهّد بها النظام، أربكت الأسد، خاصة أنها تعني، بشكل صريح أن الأسد – الأخرس، وجهان لنظام واحد.

ويعتبر عبد النور أن ترشيح بشار الأسد لنفسه في الانتخابات هو الخطة “ألف”، وترشيح زوجته، الخطة “باء”، في حين ينعت السيناريو الثالث بالخطة “جيم”.

وقال عبد النور إنه من الممكن أن يتم اللجوء، إلى شخصية من الوسط البرجوازي السوري السابق، لتكون شخصية مقبولة دوليا، وغير متورطة بعمليات القتل، وذات سمعة حسنة.

معتبرا أن الدخول في الخطة “جيم” أمر حتمي للنظام الذي أحس بمشكلة وارتباك، إثر العقوبات التي قطعت الطريق على الخطة “باء”.

ولوحظ مؤخرا، بروز ظاهرة جديدة، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية في سورية، وهي وضع صورة زوجة رئيس النظام “أسماء الأسد”، في بعض الدوائر الحكومية ومكاتب الوزراء. وهو ما أثار تكهنات حول ترشيحها للرئاسة خلال انتخابات منتصف العام الحالي.

وفي وقت سابق قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، “جويل ريبورن” إن “مستقبل عائلة الأسد يجب أن يقرره الشعب السوري”، ولكنه يتوقع عدم اختيار المواطنين لاستمرار هذه العائلة في الحكم، وأن قدرة النظام حاليا على الاستمرار أصبحت أضعف، ولا يجب أن يتفاجأ الجميع إذا بدأ بالانهيار بسرعة.

وستكون مناطق سيطرة النظام منتصف العام الحالي، على موعد مع انتخابات رئاسية، يرجح أن “بشار الأسد” سيشارك فيها، في ظل رفض غربي وخليجي لهذه الانتخابات، مقابل تأييد من روسيا والصين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى