محلية

عمليات الإعدام تطال معارضي النظام في درعا على الرغم من التسوية ومراسيم العفو

شاهد – متابعات
نفذت قوات نظام الأسد، على مدار الفترة الماضية من عمر التسوية، عمليات إخفاء وتغييب قسري وتصفية بحق المنشقين ممن أجروا عمليات تسوية، في محافظة درعا جنوبي سوريا.

ولم يلتزم نظام الأسد بالوعود التي قدمها في اتفاقيات التسوية، وكذلك مراسيم العفو التي أطلقها بشار الأسد، وتضمنت العفو عن المنشقين وضمان عدم ملاحقتهم واعتقالهم، بحسب تقرير لـ”موقع سوريا على طول”.

وأفاد التقرير بأنه في إطار عمليات تسوية أوضاع المنشقين بعد سيطرة نظام الأسد على محافظة درعا، قامت الأفرع الأمنية بجمع حوالي 200 منشق من أبناء المحافظة، بأوقات متفرّقة، وإرسالهم لمبنى الشرطة العسكرية، تبين لاحقاً أن العشرات منهم غيبوا في سجون الأسد، إذ وردت أخبار لعائلاتهم باستشهاد 21 شاباً منهم تحت التعذيب.

وفي العام 2020 وحده، قتل 15 منشقاً سابقاً تحت التعذيب وفي ظروف الاعتقال غير القانونية بسجون قوات النظام، وذلك بعد تسليم أنفسهم وانضمامهم إلى اتفاقية التسوية.

ومنذ منتصف العام 2018 تشهد محافظة درعا فلتانا أمنيا عارما، كان أحد مظاهره اغتيال معارضين سابقين، وذلك عقب وقوعها تحت سيطرة قوات النظام والميليشيات الإيرانية، التي تتمركز في 22 نقطة.

وبحسب تقرير أصدره “تجمع أحرار حوران” بلغ عدد عمليات ومحاولات الاغتيال في محافظة درعا، خلال العام 2020″ 307 “عملية ومحاولة، نتج عنها سقوط 235 قتيلا من إجمالي عدد القتلى، البالغ 601 قتيلا، سقطوا على مدار العام الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى