منوعات

موقع ألماني يكشف عن استعداد ألمانيا لترحيل سوريين نحو بلادهم.. ما السبب؟

شاهد – متابعات
تستعد كثير من الولايات الألمانية، لترحيل السوريين نحو مناطق نظام الأسد، جاء ذلك على خلفية مؤتمر وزراء الداخلية الألمان الذي عقد في نهاية عام 2020 وصدر عنه قرار برفع الحظر العام عن ترحيل السوريين والذي سبق أن تم تجديده تسع مرات على التوالي.

ووفقا لبحث أجراه موقع “WELT” الألماني، بحسب ما ترجم موقع “تلفزيون سوريا”، فأن القرار الذي اتخذه وزراء الداخلية الألمان باجتماعهم في بداية مطلع أكتوبر 2020، حركه هجوم بسكين وقع في مدينة دريزن أدى إلى إصابة ضحيتين من السياح، واحد منهم فقد الحياة بعد الهجوم والثاني أصيب بجروح خطيرة، والمجرم المشتبه به هو عشريني من سوريا.

واستعرض الموقع السياسات الجديدة التي ينوي وزراء ألمان انتهاجها، حيث طالب وزير داخلية ولاية ساكسونيا رولاند فولر، بفتح قنوات اتصال مع نظام الأسد من خلال الأردن أو لبنان وإمكانية ترحيل الأشخاص بشكل فردي وهذا يعني أن المشتبهين والمجرمين لن يبقوا محميين ولا يتوجب حمايتهم بحسب تعبيره.

وطالبت وزيرة الداخلية في ولاية شليسفيغ هولشتاين “سابين سوترلين”، من دوائر الأجانب بأن تبدأ بتحضير الحالات المؤهلة للترحيل أو الممكن ترحيلها وجعلها جاهزة عملياً على الورق.

وسوف يقوم وزير داخلية هيسن “بيتر بيوث” بالتحقق من الحالات التي تعد أولوية للترحيل وحكومته تريد فعل ذلك بالتوافق مع الجهات المعنية الفدرالية لدفعها إلى الأمام

بينما يرحل وزير الاندماج في ولاية شمال الراين – وستفاليا، “يواكيم ستامب” بعمليات الترحيل إلى سوريا، ويرفض وزراء حزب الخضر في راينلاند و تورينغن الترحيل بشدة.

وبحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وصلت نسبة اللاجئين السوريين إلى 8.25% من نسبة اللاجئين عالميًا، حيث وصل عدد اللاجئين السوريين إلى نحو 6.6 مليون لاجئ موزعين في 126 دولة، ويعيش في ألمانيا 572 ألفًا و800 لاجئ.

وتلقت ألمانيا أكبر عدد من طلبات اللجوء بين عامي 2010 و2019، وسجلت أكثر من 2.1 مليون طلب لجوء، ثلث الطلبات من السوريين، أي 619 ألف طلب.

وعلى الرغم من رفع الحظر عن ترحيل اللاجئين، لا تشجع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عودة اللاجئين إلى سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى