محلية

دير الزور تشهد أكبر حملة سوق إلى التجنيد في صفوف ميليشيا “قسد”

شاهد – متابعات
بدأت ميليشيا “قسد” فجر اليوم الثلاثاء، أكبر حملة اعتقالات في محافظة ديرالزور بهدف سوق الشباب إلى معسكرات التجنيد الإجباري.

ومنذ الأمس، قامت الشرطة العسكرية التابعة لـ”قسد”، بنشر حواجز في بلدات الشعفة والسوسة وهجين بريف ديرالزور الشرقي، كما وضعت حاجزاً مقابل مغفر غرانيج جرى فيها التدقيق على البطاقات الشخصية، حيث تعتقل الشرطة كل الشبان مواليد 1990 وحتى 2002، وفقا لشبكة “نداء الفرات” المحلية.

وذكرت الشبكة أن الحملة أسفرت حتى الآن عن اعتقال أكثر من 50 شابا من بلدات “درنج” و “سويدان جزيرة” و”الجرذي” و”الشعفة” و”السوسة” و”هجين”، وسوقهم لمعسكرات التجنيد الإجباري.

وتسود حالة سخط شعبي في قرى وبلدات ريف ديرالزور بسبب انتهاكات “قسد” التي تدير المنطقة منذ طرد قوات “داعش” منها في العام 2018.

وفي 15 كانون الثاني الجاري، أكدت “هيئة القانونيين السوريين” عدم شرعية “قانون التجنيد الإلزامي” الذي فرضته “قسد” على مناطق سيطرتها شرقي الفرات، معتبرة أن هذا القانون، يخالف القوانين والاتفاقيات الدولية ويعتبر جريمة حرب وانتهاكاً لحقوق الإنسان، سيما وأن موضوع التجنيد الإلزامي الخاص بالدول ذات السيادة والمعترف بها هو محل خلاف دولي، والعديد من الدول ألغت التجنيد الإلزامي من قوانينها وجرمته واعتبرته انتهاكاً لحقوق الإنسان.

وفي 23 من حزيران 2019، قامت “قسد” بتعديل عدة مواد في قانون التجنيد القديم، الذي أقرته في العام 2014، وأقرت قانونًا جديدًا يتألف من 35 مادة، تشبه في مضمونها قانون التجنيد في مناطق نظام الأسد.

ويشمل السوق للتجنيد الإلزامي جميع سكان شمال وشرق سوريا، وحتى المقيمين فيها والأجانب ومكتومي القيد، ممن هم بحكم المقيمين لأكثر من خمس سنوات في المنطقة، ممن أتموا الثامنة عشرة من العمر، بتاريخ 22 / 6 / 2019.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى