محلية

“هادي البحرة”: ستتكشف نوايا الجميع خلال الجلسة الخامسة من اللجنة الدستورية

شاهد – متابعات
عزا الرئيس المشترك للجنة الدستورية “هادي البحرة” استخدام مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا “غير بيدرسون” مصطلح “العدالة التصالحية” خلال إحاطة بمجلس الأمن في كانون الأول/ديسمبر الماضي، إلى خطأ في الترجمة.

وقال البحرة إن “نوايا الأطراف كافة” ستتكشف خلال مناقشة “المبادىء الأساسية” للدستور في الدورة الخامسة للجنة الدستورية يوم 25 كانون الثاني/الجاري.

وفي لقاء مطول مع وكالة “الأناضول” ذكر البحرة حدوث عملية تدقيق بالعودة إلى محاضر الاجتماعات الصوتية والمكتوبة، حول مصطلح العدالة التصالحية التي تحدث عنها بيدرسون، مؤكدا بأن “سبب الخطأ، هو الترجمة الفورية”.

وأكد أن “ممثلي هيئة التفاوض السورية في اللجنة الدستورية، ومنذ بدء عملها، لا يستخدمون إلا مصطلح العدالة الانتقالية، وهذا ما نطالب بتطبيقه، فلا وجود لحل سياسي مستدام من دون تحقيق العدالة الانتقالية”.

وكان مصطلح العدالة التصالحية تعرض لانتقادات من معارضين، كما اتهم “البحرة” بتسليم ورقة سرية لبيدرسون أثيرت حولها تكهنات، بأنها ربما تتعلق ب”العدالة التصالحية”.

وحول الاجتماع المقبل للجنة الدستورية ألمح البحرة أن “الدورة الخامسة ستظهر للمجتمع الدولي نوايا الأطراف كافة بخصوص عمل اللجنة الدستورية والعملية السياسية وتنفيذ القرار 2254، وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته تجاه الطرف المعيق”.

وتعليقا على الانتخابات الرئاسية التي يعتزم النظام إجراءها هذا العام، قال البحرة: “لا انتخابات شرعية في سوريا إلا في إطار التنفيذ الكامل والصارم لقرار مجلس الأمن 2254 وفق التراتبية التي ذُكرت فيه”.

وتابع قائلا: “لا انتخابات شرعية قبل إطلاق سراح المعتقلين ومعرفة مصير المغيبين، وأثق بأن أيا من أعضاء وممثلي قوى الثورة والمعارضة لن يقبل الترشح أو الدخول بأي انتخابات رئاسية يرتبها النظام”.

وكان أول اجتماع للجنة المصغرة المنبثقة من اللجنة الدستورية السورية في تشرين الأول/أكتوبر 2019 حيث جمعت 45 شخصاً مختاراً بالتساوي من جانب دمشق والمعارضة وموفد الأمم المتحدة بهدف إشراك ممثلين للمجتمع المدني.

وعقدت اللجنة الدستورية بعد ذلك، 4 جولات، لكن جميعها لم تسفر عن أي تقدم يذكر، وفي 18 كانون الثاني/ديسمبر 2015 صوت مجلس الأمن على القرار رقم 2254، الذي ينص على بدء محادثات السلام بسوريا، ويؤكد على أن الشعب السوري هو من يقرر مستقبل البلاد، ويدعو لتشكيل حكومة انتقالية، وإجراء انتخابات برعاية أممية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى