محلية

أزمة على الخبز في مناطق سيطرة “قسد” ومشهد الطوابير بات مألوفا

شاهد – متابعات
بات مشهد وقوف المواطنين على الطوابير أمام أبواب الأفران ومراكز التوزيع مألوفا، في منطقة سيطرة “قسد” شرقي الفرات، التي تحتوي على 80 في المائة من المخزون الاستراتيجي لمادة القمح، كما تعد أكبر منتج للنفط والغاز الطبيعي. بحسب ما أكدته صحيفة “الشرق الأوسط”.

ومنذ قرابة 10 أيام تشهد مدينة القامشلي، إضافة لمدن وبلدات الجزيرة السورية إضراباً عن العمل لأصحاب أفران الخبز السياحي، وذلك بسبب ارتفاع سعر طن الطحين، حيث وصل إلى ما يقارب 850 ألف ليرة سورية.

وهو ما جعل مسؤولي “قسد” يعقدون معهم، يوم السبت الماضي، اجتماعا، بهدف استئناف عمل الأفران بعد توقف استمر أكثر من أسبوع.

ويعزو أصحاب الأفران استمرار إضرابهم إلى تسعيرة الخبز المحددة من هيئة التموين التابعة للإدارة، وغياب تأمين الدقيق المطحون والخميرة.

في حين نقلت “الشرق الأوسط” عن رئيس هيئة الاقتصاد والزراعة لدى قسد “سلمان بارودو”، أنهم ناقشوا في اجتماعهم الأخير حلولاً إسعافية لفك الإضراب وتوفير الخبز، كما طلبوا إعداد دراسة شاملة توضح التكلفة الحقيقية لإنتاج الخبز في هذه الأفران وتسليمها للهيئة، لتقوم باقتراحها على إدارة المطاحن كي تخفض سعر الطحين، وتوزعه على الأفران السياحية الخاصة.

مضيفا، أن أصحاب هذه الأفران تعهدوا بالاستمرار بالعمل مباشرة، وبيع الخبز بالأسعار القديمة ريثما يتم التوصل لحل نهائي لحل أزمة الخبز.

ورغم أن محافظة الحسكة، تعد من أهم مناطق البلاد على صعيد زراعة القمح، فإن حرمان النظام للمناطق الخارجة عن سيطرته من خميرة الطحين تسبب بتفاقم الأزمة لدى مطاحنها العامة والخاصة.

يشار إلى أن سوريا كانت تنتج قبل عام 2011 نحو 4 ملايين طن قمح، لكن هذه الأرقام تراجعت بعد سنوات الحرب، وبلغ إنتاجها في موسم العام الفائت أقل من مليون طن.

وباعت “قسد” خلال الموسم الماضي، نحو 300 ألف من كميات القمح إلى شخصيات ومجموعات تجارية مقربة من نظام الأسد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى