محلية

مقتل عنصر سابق لدى “باسل الأسد” على يد عناصر مكافحة المهربات في دمشق

شاهد – متابعات
توفي الشاب “راندي حذيفة”، في أحد مشافي دمشق، على خلفية دخوله في غيبوبة لمدة 10 أيام، إثر تعرضه لضربات قاتلة في الرأس، مصدرها عناصر “مكافحة المهربات” التابعة لحكومة نظام الأسد.

وكان “حذيفة” خرج من منزله قبل بضعة أيام، متوجهاً إلى منطقة “السومرية” لشراء الدخان لمحله الواقع في جرمانا، ليفاجأ بأن دوريات مكافحة المهربات كانت في انتظاره.

وبعد ساعات تلقت عائلته اتصالا هاتفيا من رقم مجهول، أوضح خلاله المتصل أن الشاب بعهدة إحدى دوريات المكافحة، طالبا مبلغ مليون ليرة سورية لإطلاق سراحه.

وتعرض “حذيفة” للضرب من قبل عناصر الدورية، بعد مشادة كلامية اندلعت بينهما، ليقدم العناصر على رميه في منطقة أوتوستراد المزة مع مقتنياته الشخصية، بعد سرقة كميات الدخان، بحسب ما ذكر “موقع “صوت العاصمة” المعارض.

يشار إلى أن الشاب مصاب ببتر ساق، وكان جنديا في قوات الأسد، وخدم لدى باسل الأسد، الشقيق الأكبر لرأس النظام بشار، والذي توفي في ظروف غامضة في أواخر القرن الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى