سياسي دولي

رسالة تطالب بيدرسون بـ”التدخل السريع” لحل خلافات داخل “هيئة التفاوض”.. ما القصة؟

شاهد – متابعات
أرسلت كل من “هيئة التنسيق الوطنية”، و”منصة موسكو”، وجزء من “منصة القاهرة” رسالة إلى المبعوث الأممي إلى سورية “غير بيدرسون”، تطالب بالتصرف سريعاً، والدفع نحو التوافق ضمن “هيئة التفاوض السورية”، ما يؤكد تفاقم حدّة الخلاف داخل الأخيرة، ودخولها حيزا غيرمسبوق.

وأفاد موقع “العربي الجديد” أنه اطلع على نسخة من الرسالة، والتي أُرسلت إلى بيدرسون يوم 13 من الشهر الجاري، كما تم إرسال نسخ عنها إلى كل من وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ووزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، ووزير الخارجية المصري سامح شكري، أن على بيدرسون ضرورة التصرف سريعاً حفاظاً على وحدة اللجنة الدستورية وعلى استمرارها.

ومن شأن هذه الرسالة أن تحدث تطورات جديدة على الصعيد السياسي الداخلي لهيئة التفاوض، عبر إدخال “بيدرسون” كوسيط داخل الهيئة وليس وسيطًا بين النظام والهيئة فحسب.

وادعت الرسالة، بحسب “العربي الجديد”، أن هناك “طرفاً معطلاً” ويسيطر الآن على هيئة التفاوض السورية، في إشارة ضمنية إلى المكونات الثلاثة “الائتلاف، كتلة العسكر، وكتلة المستقلين”، وأن هذا الطرف يعقد اجتماعاته طوال سنة كاملة دون حضور هيئة التنسيق الوطنية ومنصة موسكو ومنصة القاهرة.

ودعت الرسالة بيدرسون إلى “عدم قبول أي قرار استبدال قبل الوصول إلى توافق ضمن مكونات هيئة التفاوض السورية، وكذلك للدفع عبر جهودكم الحميدة نحو التوافق ضمن هيئة التفاوض السورية”.

وتتألف “هيئة التفاوض السورية” التي انبثقت عن مؤتمر الرياض الذي عُقد في العاصمة السعودية، في كانون الأول 2015، من 37 عضواً يمثلون مختلف مكونات المعارضة، بينهم ثمانية مستقلين.

وتشرف “الهيئة” بشكل مباشر على العملية التفاوضية مع النظام السوري، ضمن مسارات ترعاها الأمم المتحدة، وخاصة اللجنة الدستورية لوضع دستور لسوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى