سياسي دولي

تقرير يكشف رغبة “بشار الأسد” التفاوض مع إسرائيل والتفاصيل المتوقع الاتفاق عليها

شاهد – متابعات
رجحت صحيفة “المدن” اللبنانية رغبة رأس النظام “بشار الأسد”، في العودة إلى المفاوضات مع إسرائيل ليقبل بما كان معروضاً على أبيه (عودة الجولان إلى سورية)، لكن إسرائيل هي التي تمانع لأنها لن تدفع ذلك الثمن.

وقالت الصحيفة” مرّ عابراً الخبر الذي أوردته قناة الحدث/العربية عن وفد إسرائيلي في قاعدة حميميم التقى بوفد أسدي، ليكون الثاني بعد لقاء أول في قبرص برعاية روسية”.

وذكرت أن المفاوضات، على الأرجح ستكون باقتراح روسي، تتعلق بالمستقبل، والصفقة التي يريدها بشار وموسكو هي القبول بمبدأ انسحاب الميليشيات الإيرانية ضمن تسوية نهائية تنسحب فيها الأطراف الأخرى أيضاً، ويبقى فيها في السلطة.

بينما تتولى تل أبيب تسويق بقائه لدى الإدارة الأمريكية، وبما يتضمن تخفيف الحصار عليه، ربما بدءاً من المقاطعة العربية بشقها الخليجي تحديداً.

وتابعت “يُفترض بإسرائيل دفع ثمن من أجل التطبيع مع سلطة الأسد، أو مع أي سلطة تحل مكانها، الثمن المتعارف عليه كبديهية هو الجولان، وكان القرار الإسرائيلي بضمه قد صدر قبل أربعة عقود، ما يدل على الرغبة في الاحتفاظ به بخلاف أراضٍ عربية أخرى أُبقيت للتفاوض”.

وقررت أنه إذا صحت المعلومات المتداولة عن المفاوضات السورية-الإسرائيلية التي أعقبت مؤتمر مدريد، أهدر حافظ الأسد في المفاوضات مع رابين آخر فرصة لاستعادة الجولان تحت ضغط انشغاله بتوريث الحكم.

لذلك، في أية مفاوضات حالية بين بشار وإسرائيل، لن تكون القاعدة الذهبية القديمة حاضرة، أي “الجولان مقابل سوريا”، الجولان هو في حوزة إسرائيل مسبقاً، ولا تحتاج تنازلاً عنه، التفاوض أصبح على سوريا نفسها التي يود بشار استعادة ما يُتاح له منها، بحسب ما ذكرته الصحيفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى