محلية

غليان شعبي في بلدة “زاكية” بريف دمشق في ظل حملة أمنية لقوات الأسد

شاهد – متابعات
تشهد بلدة “زاكية” جنوب غربي دمشق حالة من الغليان الشعبي، يقابله توتر أمني لقوات الأسد، عقب قيام أحد الحواجز التي تسيطر عليها “الفرقة الرابعة” باعتقال رجل وزوجته في البلدة، وذلك أثناء مرورهم على الحاجز دون معرفة سبب الاعتقال.

وذكرت صحيفة “حبر” المعارضة، أن المنطقة شهدت حالة غليان شعبي على إثر حادثة الاعتقال، واجهتها قوات الأسد بالقمع، وشنت على إثرها حملة مداهمات في الأحياء السكنية بالمنطقة واعتقلت شابين من أبناء بلدة “زاكية”، وآخر من بلدة “كناكر”.

واقتاد الأمن العسكري الذي أجرى عمليات المداهمة، الشبان الثلاثة إلى أحد الأفرع الأمنية بالعاصمة دمشق، فيما يعتقد أنه من الممكن سوقهم للتجنيد الإجباري.

ويوم أمس السبت، ذكر موقع “صوت العاصمة” أن استخبارات النظام، اعتقلت، الأسبوع الفائت، اثنين من أبناء بلدة كناكر في ريف دمشق الغربي، بينهما قاصر، في منطقتين متفرقتين، بتهمة المشاركة في تنفيذ عمليات تفجير واغتيال بالمنطقة.

وكانت الفضائية السورية الرسمية للنظام، بثت في نيسان الماضي، اعترافات لأربعة شبان من أبناء بلدة كناكر، وسيدة تنحدر من مدينة داريا، بعد قرابة الشهر على اعتقالهم بتهمة زرع عبوات ناسفة وتنفيذ تفجيرات في العاصمة دمشق وريفها.

وبلغ عدد المعتقلين في دمشق وريفها، وفقا لموقع “صوت العاصمة”، 453 شخصاً خلال عام 2020، بينهم 15 سيدة، و56 طفلاً، واثنين من ذوي الاحتياجات الخاصة، وجّهت إليهم تهم متعلقة بقضايا أمنية وجنائية، والتواصل مع جهات معارضة، وأخرى تتعلق بـ “الإرهاب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى