سياسي محلي

“الائتلاف الوطني” يدين التصعيد الأخير على إدلب

شاهد – متابعات
أدان “الائتلاف الوطني لقوى الثورة السورية”، هجمات قوات الأسد وحلفائه على محافظة إدلب، معتبرا أنها جرائم حرب ممنهجة، تهدف إلى إعادة مناخ القتل والتهجير وارتكاب المجازر وفرضها على الواقع الميداني مجدداً.

وكانت قوات الأسد جددت، الخميس الماضي، قصفها على قرى جبل الزاوية ومدينة أريحا جنوبي إدلب، ما أدى لمقتل سيدة وزوجها في مدينة أريحا وإصابة آخرين، كما كثفت قوات الأسد خلال الأيام القليلة الماضية من محاولات التسلل على محاور المنطق ما يعتبر خرقا لاتفاق آذار 2020.

وخلال تصريح صحفي، يوم أمس الجمعة، أكد “الائتلاف الوطني” أن الصمت الدولي عن هذا التصعيد، يعطي رسائل خاطئة للنظام وحلفائه، ستشجعه على مزيد من الإجرام وعلى متابعة انتهاكاته وخروقاته للتفاهمات والاتفاقات، ما سيدخل المنطقة مجدداً في جولة من التصعيد والتهجير.

وطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم يدين الجرائم والخروقات والانتهاكات التي تهدد بشكل جدي الوضع على الأرض وتفتح آفاق التصعيد على المجهول.

مضيفا، أنه “لا بديل اليوم عن تحرك دولي فاعل لإعادة فرض اتفاق وقف إطلاق النار، ومنح الأولوية الكاملة للحل السياسي وفق جدول زمني محدد وحسب قرارات مجلس الأمن الدولي”.

ويتعرض اتفاق الممر الآمن” الذي تم توقيعه بين موسكو وأنقرة في 6 آذار/مارس المنصرم، لخروقات متكررة، مصدرها مدفعية قوات الأسد والميليشات الإيرانية، الرابضة على التخوم الجنوبية للمنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى