محلية

الجيش الوطني يقطع طرق التهريب مع نظام الأسد وقسد بمحيط مدينة الباب

 

عمَد الجيش الوطني لإغلاق الطرق الفرعية التي يستخدمها ضعاف النفوس للتهريب من قرية السكرية قرب مدينة الباب شرق حلب ومع ما يقابلها في مناطق مشتركة بين النظام وقسد.

وبحسب تصريحات حصلت عليها شاهد من القائد العسكري في فرقة الحمزة “عبدالله حلاوة” الجمعة، فإنه “تم قطع الطرق بسواتير ترابية لمنع عمليات التهريب بين المناطق المحررة ومناطق النظام خوفاً من انتشار فيروس كورونا”.

ودعا “حلاوة” باقي الفصائل لاتخاذ تدابير مماثلة لمنع أي محاولة للنظام من نشر الفيروس في مناطق الشمال السوري وحرصاً على سلامة أهلنا”.

وتداول ناشطون قبل أيام مقاطع فيديو وأنباء عن عمليات تهريب ذهاباً وإياباً لبضائع ومحروقات ومعادن وبشر، من معبر عون الدادات والمناطق القريبة منه.

ويوجد في مناطق شمال شرقي حلب معبران داخليان رئيسيان وهما “عون الدادات” الذي يصل مناطق الجيش الوطني السوري في جرابلس، مع قسد في منبج، والثاني “أبو الزندين” جنوب مدينة الباب ويصل مع مناطق النظام، ومعبر ثالث يطلق عليه اسم “الحمران”، ويصل جرابلس مع منبج،

وصدر قرار من قِبل الحكومة المؤقتة بإغلاقها وذلك منعاً لانتشار فيروس كورونا، الذي لم تسجل حتى الآن أي حالة إصابة به في المناطق المحررة.

فيما حددت وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة عقوبات شديدة بحق من يثبت تورطه في عمليات التهريب من منسوبيها.

الجدير ذكره أن النظام أعلن عن 19 حالة إصابة بفيروس كورونا بشكل رسمي توفي منهم اثنان، بعكس تسريبات تحدثت عن انتشار الوباء بشكل كبير مع تخوفات من نقله إلى مناطق الشمال السوري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى