سياسي محلي

قسد تصعد ضد نظام الأسد إعلامياً وتدعمه اقتصادياً

شاهد – متابعات
تستمر العلاقات بين ميليشيا قسد ونظام الأسد محط جدل بين المتابعين للشأن السوري حول ماهية العلاقة بين الطرفين المتنازعين إعلامياً ومتحالفين إقتصادياً.

فبالأمس القريب، شنت ميليشيا قسد هجوماً لاذعاً ضد نظام الأسد بسبب اتهامه لها بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل في الغارات الأخيرة التي استهدفت مواقع الميليشيات الإيرانية في محافظة دير الزور.

أصدر كل طرف منهما بياناً لم يخلو من توجيه الإهانات للطرف الآخر والاتهامات بالارتهان للخارج والعمل وفقاً لما يمليه عليه مشغليه الأمريكيين والغربيين من جهة، والروس والإيرانيين من جهة أخرى.

في ظل هذه الحرب الإعلامية، يعلن نظام الأسد اليوم السبت إعادة فتح معبر الصالحية في ريف دير الزور والذي يربط بين مناطق سيطرته ومناطق سيطرة ميليشيات قسد على ضفتي نهر الفرات.

ومن المرجح أن يسهم هذا المعبر في تحسين وضع النظام اقتصاديا من خلال دخول المشتقات النفطية والقمح من مناطق سيطرته وإخراج المواد التي تنتجها مناطق سيطرته كالحمضيات والخضار باتجاه شمال شرقي سوريا.

ويضاف هذا التعاون الجديد المتمثل بمعبر الصالحية إلى التعاون السابق بين الجانبين المتمثل بإمداد نظام الأسد بالمشتقات النفطية من حقول النفط الخاضعة لسيطرة قسد لاتسخدامها في تزويد آلياته العسكرية بالوقود واستخدامها ضد المدنيين.

جدير بالذكر أنه بالرغم من كل التصريحات التي تظهر عدائية كل طرف ضد الأخر إلا أن ميليشيات قسد لم تتوانى يوماً عن دعم نظام الأسد أو اللجوء عليه كلما تعرضت لضغوطات من الجيش الوطني وتركيا كما حصل خلال عملية نبع السلام.

تعليق واحد

  1. موتوا بغيظكم يا داوعش اردوغان. قوات سوريا الديمقراطية هي الامل الوحيد للعرب والكرد الشرفاء. قسد لن تيع ماكسبته بالدماء بل انتم من بعتم للاسد وبثمن بخس لسواد عيون اردوغان. رغم اني اعلم بانكم لن تنشروا ماكتبته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى