محلية

موقع معارض يكشف تجهز الميليشيات الإيرانية لتلقي الضربات الإسرائيلية في البوكمال

شاهد – متابعات
كشف موقع سوري معارض، عن تحضيرات وتجهيزات اتبعتها الميليشيات الإيرانية، تفاديا لوقوع خسائر جراء الضربات الجوية التي تستهدف مواقعها مع قوات الأسد في محافظة دير الزور شمال شرق سوريا.

وقال “تلفزيون سوريا” إنه ومع تزايد الضربات الجوية للطيران الإسرائيلي، والهجمات البرية لـ”داعش” على مواقع إيران، في الضفة الغربية من نهر الفرات بمحافظة دير الزور، بدأت ميليشياتها باتخاذ خطوات تكتيكية تمثلت بسحب بعض المقار الإدارية إلى داخل المدن، ونقل جزء من مستودعات السلاح والذخيرة إلى الريف الغربي لمدينة دير الزور.

وأضاف الموقع، أن الميليشيات اتخذت العديد من الإجراءات لتفادي المزيد من الخسائر، فقد أنزلت الأعلام والرايات عن بعض المقار وأشركت حضورها مع قوات النظام، كما أوعزت لقادة الميليشيات والشخصيات المحورية في الفصائل بعدم الظهور داخل المقار الجنوبية في الفترة الليلية التي جرت العادة أن تكون موعد الضربات الجوية.

في السياق ذاته، ذكر الموقع أن ميليشيات إيران بدأت بحفر أنفاق تصل المقار، بعضها ببعض، خاصة في جنوبي قرية الهري التي تصل إلى البوابة الشرقية من قاعدة (مجمع الإمام علي)، أهم قاعدة عسكرية لإيران في سوريا.

كما استبدلت ترميز المحطات اللاسلكية المستخدمة، وغيرت أسماء المواقع إلى أرقام مشابهة للتي تستخدمها قوات الأسد.

واعتبر الموقع أن كل هذه التحركات، تدل على أن طهران كانت تتحضر لموجة شديدة من الضربات الجوية على المنطقة، التي تعد الشريان البري الوحيد الذي يربط مناطق نفوذها بين العراق وسوريا، وهذا ما حصل منتصف ليلة الثلاثاء – الأربعاء.

ويوم الأربعاء الماضي، تعرض نحو 32 موقعا للميليشيات الإيرانية في محافظة دير الزور، لغارات جوية عنيفة، أدت إلى سقوط أكثر من 100 قتيل، كما دمرت مقار كاملة على رؤوس عناصر وضباط كانوا متواجدين فيها، ما اعتبر ضربة من العيار الثقيل، ضد تجمعات إيران، جنوبي السرير الخصيب لنهر الفرات .

يشار إلى أن قوات الأسد، والميليشات الإيرانية، سيطرت على مدينة البوكمال، في تشرين الثاني 2017، وذلك بعد طرد “داعش” منها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى