محلية

تقرير يكشف تسهيل ضباط “نظام الأسد” للدعارة وطرق توريط النساء بإمتهانها

شاهد – متابعات
ذكر تقرير لموقع محلي معارض، أن أكثر زبائن بيوت الدعارة في المناطق التي يسيطر عليها النظام، هم من ضباط وجنود قوات الأسد.

ولفت “تجمع أحرار حوران” إلى ارتياد ضباط الأسد وقادة ميليشياته منازل الدعارة، ناشرا شهادات لنساء تعملن في هذه المهنة سواء بسبب الفقر أو خضوعهن لعمليات ابتزاز من قبل أشخاص محسوبين على قوات الأسد، مؤكدا أن الحصول على هذه الشهادات لم يكن أمرا سهلا.

وتوضح إحدى الشهادات تورط ضباط تابعين للنظام في التحرش وأحيانا اغتصاب نساء على الحواجز.

وحوى التقرير شهادات حول ضباط رفيعي المستوى يحضرون حفلات صاخبة، ويمارسون الدعارة، في ظل عملية رقابة شديدة وحظر للهواتف النقالة الخاصة بالحضور.

كما تؤكد إحدى النساء، أن علاقاتها مع شخصيات نافذة في نظام الأسد، يجعلها في حماية دائمة، وبعيدة عن الخطر والمسؤولية، حيثُ أن هذه الشخصيات تتولى حمايتها وتُؤمن لها التغطية اللازمة في حال تعرضت لمشكلة أثناء عملها، أو حتى إذا داهمت الشرطة الأخلاقية، المكان.

الجدير بالذكر، أن بيوت الدعارة باتت تنتشر بكثافة في مناطق سيطرة نظام الأسد وتحولت كمصدر دخل أساسي لأعداد كبيرة من مسؤولين كبار، حيث بلغ أعداد البيوت التي تعمل في الدعارة داخل مدسنة جرمانا لوحدها إلى أكثر من 200 بيت وفقا لمواقع إعلامية موالية للنظام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى