سياسي محلي

موقع معارض يرجح تثبيت حدود السيطرة في إدلب استعدادا لفتح الطرقات الدولية

شاهد – متابعات
قال موقع “اقتصاد” المعارض، إن اتفاق “الممر الآمن” الذي أوقف المعارك في إدلب منذ آذار الماضي، دخل في مرحلة جديدة، قوامها الانتقال إلى البناء على الاتفاق لافتتاح الطرق الدولية، وتثبيت حدود السيطرة الحالية.

وكان الجيش التركي، قد بدأ بإنشاء محارس على طول الطريق الدولي حلب- اللاذقية (إم-4) الذي يمر في إدلب، واضعاً محارس إسمنتية مزودة بكاميرات مراقبة، ومحمية بزجاج مضاد للرصاص.

ونقل الموقع عن مصادره أن التحركات التركية على الطريق الدولي من توزيع المحارس وزيادة الانتشار العسكري على جانبيه، يأتي في إطار اتفاق “سوتشي” الموقع في آذار الماضي، والذي يقضي بفتح الطرق الدولية أمام حركة العبور.

لافتا إلى أن الشهور القادمة، يمكن أن تشهد إعلاناً عن افتتاح الطريق الدولي، بعد استكمال تركيا الاستعدادات لذلك.

وأوضح الموقع أنه “بعد الانتشار التركي الواسع جنوبي إدلب، لم يعد من الوارد انزلاق المنطقة نحو تصعيد جديد ضد جبل الزاوية”.

كما أن سحب تركيا لنقاط المراقبة التي صارت في عمق مناطق سيطرة النظام، يأتي نتيجة للتفاهمات التركية- الروسية، فقد “طالبت روسيا في وقت سابق تركيا بسحب هذه النقاط، ورفضت أنقرة ذلك، وفيما بعد استجابت وفق تفاهمات على فتح الطريق الدولي، مقابل وقف أي هجوم جديد من النظام في محيط إدلب”.

يذكر أن عدد الآليات التابعة للجيش التركي التي دخلت المنطقة، منذ آذار/مارس الفائت، بلغ نحو 8030 آلية، بالإضافة لوجود نحو 10 آلاف جندي تركي داخل محافظة إدلب ومحيطها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى