محلية

قوامها مئات الصهاريج.. قسد تستعد لتزويد نظام الأسد بقافلة وقود جديدة

شاهد – متابعات
دخلت قافلة تضم مئات الصهاريج الفارغة من مناطق نظام الأسد باتجاه حقول النفط الخاضعة لسيطرة ميليشيا قسد استعداداً لتعبئتها وتزويد النظام بها.

وأكدت مصادر إعلامية دخول 300 شاحنة نفط مملوكة لشركة القاطرجي إلى مناطق سيطرة ميليشيات قسد عبر معبري الطبقة والهورة في ريف الرقة الغربي، بهدف ملء خزاناتها بالوقود.

وأوضحت المصادر أن الشاحنات دخلت مساء أمس الثلاثاء إلى حقول النفط في مدينة الحسكة الواقعة تحت سيطرة قسد، حيث من المقرر أن يتم تعبئتها وإرسالها إلى نظام الأسد.

وبحسب موقع تلفزيون سوريا فإن الشهر الماضي شهد دخول 1300 صهريج محمل بالنفط إلى مصفاة بانياس التابعة للنظام قدمت من مناطق قسد عبر معبري التايهة غرب منبج والطبقة بريف الرقة.

وأكد المصدر ذاته توجه ما يزيد عن 2200 صهريج محمل بالنفط لصالح النظام إلى مصفاة بانياس خلال شهر تشرين الثاني الماضي قادمة من مناطق سيطرة قسد أيضاً.

وفي وقت سابق أكدت مصادر تركية استمرار ميليشيات قسد في عملية تزويد نظام الأسد بالوقود المستخرج من الحقول الخاضعة لسيطرتها في شمال شرقي سوريا.

وذكرت وكالة “الأناضول” نقلاً عن “مصادر ميدانية” أن الميليشيات تزود نظام الأسد بمئات الصهاريج المحملة بالوقود، مضيفة أن العدد الوسطي لها هو 500 صهريج يومياً.

وتعترف ميليشيات قسد بتقديمها الدعم لنظام الأسد طيلة السنوات الماضية والعمل على الحيلولة دون استخدام النفط ضده أو وقوعه في يد الأطراف المعادية له.

وقد أكد “مظلوم عبدي” قائد ميليشيات قسد في تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط” أن ميليشياته وردت النفط للنظام طيلة السنوات الماضية وتقاسمت ثروات المنطقة الشرقية من كهرباء وسدود معه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى