سياسي محلي

تضم علويين.. حركة مدنية ترفض ترشح “بشار الأسد” في الانتخابات الرئاسية المقبلة

شاهد – متابعات
أصدرت “حركة الشغل المدني” التي تضم عدداً من الطائفة العلوية، بيانا شرحت فيه موقفها من الانتخابات الرئاسية، التي يزمع رأس النظام، على دخولها في نيسان/أبريل المقبل.

وأكدت الحركة التي تنادي بمبدأ “المواطنة”، في البيان، رفضها لترشح بشار الأسد للانتخابات، واصفة إياه بأنه مجرم حرب لضلوعه في جرائم ضد الشعب السوري، مؤكدةً دعمها لمرجعية جنيف، وتشكيل هيئة حكم انتقالي، كامل الصلاحية.

يذكر أن “حركة الشغل المدني” تأسست في 13نيسان 2012، من خلال كوادر غالبيتهم من الساحل السوري وحمص ودمشق.

وبعيداً عن بيان الحركة، سبق أن دعا ناشطون علويين من بلدة “البهلولية” بريف اللاذقية، الشهر الماضي، رأس النظام السوري “بشار الأسد” بالتنحي عن الحكم، في حادثة هي الأولى من نوعها.

وأطلق الناشطون صفحة على الفيسبوك تحمل اسم “البهلولية نيوز” لتتخذ مسارا مغايرا ومتمايزا عبر بثها أخبار تركز على فساد نظام الأسد ومسؤوليه، وحملت الصفحة عبر منشورات لها، حكومة نظام الأسد مسؤولية تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للناس، مؤكدة “ليس المؤامرة الكونية والأعداء وقانون قيصر، كما يسوق الإعلام السوري”.

وعملت مؤخرا على توجيه أصابع الاتهام لرأس النظام السوري وعائلته وأيضا سخرت من أدعائاتهم المتكررة حول محاربة “الإرهاب والمؤامرة”، كما وطالبته الصفحة “البهلولية نيوز” مؤخرا رأس النظام بشار الأسد بالتنحي عن الحكم عبر منشور مفاده “سيدي الرئيس…… ولكن هذا الشعب العظيم يستحق من يتنازل لأجله حتى يعيش”.

وكانت دعت الصفحة نفسها للخروج بمظاهرات تنديدا بالأوضاع المعيشية السيئة وسوء الخدمات، مؤكدة أنها منحازة بشكل تام مع الشعب السوري عامة ضد فساد حكومة نظام الأسد.

وفي سياق منفصل، دعى “مخلوف” في 7 كانون الثاني الجاري، في تسجيل مصور، أنصاره للدعاء بنص غريب وطويل، مدة أربعين يوماً، تبدأ من منتصف الشهر الجاري،
ما اعتبر بمثابة رسالة إلى رئيس النظام السوري، الذي يتجهز لولوج انتخابات رئاسية منتصف العام الحالي، بأن لديه حاضنة شعبية معظمها من العلويين لن تشارك في التصويت لبشار، طالما استمر الخلاف بينهما.

لا يمكن تحديد ما أن كانت هذه الأحداث مرتبطة بشكل مباشر بالانتخابات، التي دعت المعارضة المجتمع الدولي بعدم الاعتراف بها لإشراف مخابرات الأسد عليها بشكل مباشر، أم إنها مجرد صدفة سببها تردي الأوضاع وولوج الخلافات بين أفراد العصابة الحاكمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى