سياسي دولي

جريدة معارضة تكشف عن مجرم موالي لنظام الأسد يعيش في ألمانيا

شاهد – متابعات
قالت جريدة “زمان الوصل” إنها حصلت على معلومات تفيد بوصول شخص متهم بارتكاب انتهاكات ضد السوريين، يدعى “يحيى زكريا الزرزور” إلى ألمانيا قبل عدة أشهر.

وينحدر المشتبه به (مواليد عام 1992)، من عائلة معروفة بولائها الشديد للنظام وانضم الكثير منها إلى قواته العسكرية والأمنية وميليشياته الطائفية.

وانخرط “يحيى” المولود في مدينة درعا مبكرا في صفوف قوات الأسد بدافع طائفي، وذلك مع اندلاع الثورة في محافظة درعا، التي كان يقيم فيها مع ذويه حيث قام بالمشاركة بعمليات القمع والاعتقال التي طالت عدد من المتظاهرين والمعارضين لنظام الأسد في مدينة درعا.

ثم في وقت لاحق، انضم إلى صفوف الميليشيات الشيعية الطائفية المدعومة إيرانيا، وشارك بأعمال عسكرية معها في مناطق مختلفة من سوريا أبرزها منطقة “القلمون” في ريف دمشق.

تقول الجريدة، إنه مع انحسار رقعة المعارك الدائرة في سوريا، وسيطرة قوات الأسد على محافظة درعا، قرر المشتبه به مغادرة سوريا، وذلك في العام 2019 متوجهاً إلى تركيا، ومنها إلى ألمانيا طلباً للجوء، معتقدا أنه سينجو من جرائمه التي ارتكبها بحق السوريين.

ويمكن لتقارير كهذه أن تساهم في الدفع بملف محاكمة مجرمي الحرب الموالين لنظام الأسد في اوروبا.

ففي نيسان الماضي بدأت محكمة ألمانية، محاكمة اثنين من مسؤولي النظام السوري السابقين، بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في سوريا.

كان الأول رئيس فرع التحقيق في أمن الدولة لدى المخابرات السورية العقيد السابق “أنور رسلان”. أما والأخر فهو “إياد الغريب”، مسؤول في جهاز أمن النظام.

كما سحبت إدراة الهجرة واللجوء الألمانية، مؤخرا، حق اللجوء من السوري المؤيد للنظام “كيفورك ألماسيان”. وجاء هذا القرار بعد تحقيق صحفي قامت به مؤسستان ألمانيتان حول ألماسيان بحزب البديل من أجل ألمانيا الشعبوي المناهض للاجئين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى