محلية

أطفال في أحياء حلب الشرقية بلا تعليم.. والسبب؟

شاهد – متابعات
عوضا عن ذهابهم إلى المدارس، لمواصلة تعليمهم الإلزامي، يلجأ أطفال في حلب الشرقية، إلى العمل في مجالات متعددة، مثل جمع النفايات، وتجارة الخضار على بسطة بالقرب من مدارسهم المدمرة على يد النظام.

وبث “تلفزيون سوريا” صورا لأطفال يذهبون إلى سوق العمل، بدلاً من الذهاب إلى المدارس في أحياء حلب الشرقية، إضافة لمدارس مدمرة نتيجة قصف سابق لقوات نظام الأسد وروسيا.

وشهدت مدينة حلب الخاضعة لسيطرة نظام الأسد تضرراً كبيراً في قطاع التعليم، وذلك نتيجة القصف العشوائي من قبل روسيا والنظام على مناطق حلب الشرقية خلال سيطرة فصائل المعارضة عليها قبيل عام 2016.

حيث بدأت آلة الحرب التابعة للنظام التدمير في النصف الثاني من عام 2012 في مدينة حلب وذلك عقب سيطرة فصائل المعارضة على الجزء الشرقي منها.

ونقل موقع “تلفزيون سوريا” عن أحد المدرسين في حي الشعار بمدينة حلب، قوله “نجد صعوبة بعودة الطلاب للمدارس نتيجة دمار معظمها في الحي وفي عموم أحياء حلب الشرقية، ما أدى إلى تسرب معظم الطلاب من المدارس وباتوا بدون تعليم”.

وأضاف المدرس أن معظم الأطفال في أحياء حلب الشرقية توجهوا للعمل في القطاعات الخاصة وفي السوق السوداء، فتجدهم إما على البسطات (الخبز ـ الخضر) وإما في المحال التجارية، لكي يستطيعوا تأمين قوت يومهم.

مشيرا إلى أن “معظم المدارس الصالحة للتعليم تكتظ بالتلاميذ ما أدى إلى تزاحم الطلاب الراغبين بالدراسة أي بمعدل 50 طالباً وطالبة في الصف الواحد، ما يشكل خطراً عليهم بسبب فيروس كورونا في ظل تفشي الفيروس في البلاد بشكل كبير، رغم تحذيرات منظمة الصحة العالمية من خطر الوباء”.

وتحتل الأحياء الشرقية لمدينة حلب، المرتبة الأولى في سوريا بعدد المدارس المدمرة، الذي بلغ نحو 90 بالمئة من مدارسها في القسم الشرقي للمدينة، في حين نال 10 بالمئة منها دمارا جزئيا نتيجة القصف المركز عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى