محلية

أُخفي عام2013.. الشبكة السورية تكشف عن ضحية جديدة تحت التعذيب في سجون الأسد

شاهد – خاص
قتل مدني من محافظة الحسكة، تحت التعذيب في سجون نظام الأسد، حيث تم اعتقاله في العام 2013 ليكون في أعداد المختفين قسريا إلى أن توصلت منظمة حقوقية إلى تأكيد وفاته تحت التعذيب.

وقالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” إن “إسماعيل الحاج داوود”، من أبناء قرية رحية السودة التابعة لمنطقة تل حميس بريف محافظة الحسكة الشرقي، اعتقلته قوات الأسد في عام 2013، ومنذ ذلك الوقت تقريباً وهو في أعداد المختفين قسرياً؛ نظراً لإنكار نظام الأسد احتجازه أو السماح لأحد ولو كان محامياً بزيارته.

وتابعت أنها حصلت في 6 كانون الثاني 2021، على معلومات تُشير إلى وفاته، في حين لديها معلومات أنه كان بصحة جيدة عند اعتقاله؛ مما يرجّح بشكلٍ كبير وفاته بسبب التعذيب داخل أحد مراكز الاحتجاز التابعة لها في مدينة دمشق.

وأكدت الشبكة أن نظام الأسد لم يسلِّم جثته لذويه، و”هذه ممارسة شائعة يتبعها نظام الأسد بعدم تسليم جثث الوفيات داخل مراكز الاحتجاز للغالبية العظمى ممّن يتوفون هناك، بل يقوم بالتخلص من الجثث”. وفقا للشبكة.

وتشير إحصائية لـ”الشبكة السورية لحقوق الإنسان” إلى أن قرابة 130758 مواطنا سوريا، لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري، في مراكز الاحتجاز التابعة لنظام الأسد، كما قضى قرابة 14269 مواطنا سوريا بسبب التعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة لنظام الأسد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى