محلية

نشطاء وفعاليات مدنية تطلق حملة “ضد الفلتان الأمني” في الشمال المحرر

شاهد – خاص
أطلق نشطاء وفعاليات مدنية في مناطق الشمال السوري، حملة إعلامية ضد حالة الفلتان الأمني، الذي ينهش المنطقة على يد قوى مجهولة، تمارس عملياتها الإرهابية، من خلال عمليات الاعتقال والتفجير والاغتيال لشخصيات مدنية وعسكرية وثورية، محملين الجهات المسيطرة مسؤولية وضع حد لهذا الفلتان الحاصل.

وقال البيان، الذي نشر على وسائل التواصل الاجتماعي، “إن مناطق شمال غرب سوريا عامة، والخاضعة لسيطرة “الجيش الوطني” بشكل خاص، تشهد عمليات خطف واغتيال وتفجيرات مستمرة، تقف وراءها جهات هدفها خلق حالة من الفوضى العارمة في المنطقة الخارجة عن سيطرة النظام”.

ومؤخرا اغتيل الصحفي ومراسل قناة “تي آر تي” التركية “حسين خطاب” في مدينة الباب أثناء تغطية تلفزيونية، بينما تعرض مراسل تلفزيون سوريا “بهاء الحلبي” لمحاولة اغتيال في نفس المدينة.

وجاء في بيان الحملة “انطلاقاً من الإيمان بأن حفظ الأمن لعموم المنطقة، مسؤولية منوطة بالفصائل المسيطرة وقوى الأمن والشرطة… نطلق حملتنا “ضدالفلتان الأمني”.

وأكد البيان أن هذه الحملة “ليست ضد أي فصيل أو مكون عسكري، وإنما دعوة تشاركية لجميع القوى للوقوف على مسؤولياتها، والعمل بشكل جاد وحقيقي للتعامل مع الخلل الأمني الحاصل بكل جدية، وكشف الجهات التي تقف وراء تلك العمليات الإرهابية، ومحاسبتها أمام الجميع”.

وألمح أن “هناك قوى وأطراف عديدة أبرزها “النظام وقسد وداعش”، هي المستفيد الأكبر من حالة الفوضى والخلل الأمني”.

وفي الختام أكد البيان وقوف النشطاء والإعلاميين الذين أصدروا هذه الحملة ، “إلى جانب السلطات الأمنية والعسكرية لكشف تلك الجهات وندعمها بكل الوسائل المتاحة، لقطع الطريق على كل من يحاول زعزعة أمن المنطقة وتفكيك بنيتها المدنية والعسكرية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى