اقتصاد محليمحلية

حادثة “بهاء الحلبي”.. تعيد ملف تردي الوضع الأمني في الباب إلى الواجهة

شاهد – متابعات
سلط “تلفزيون سوريا” ضمن تقرير له تحت عنوان “تحقيق بحادثة اغتيال بهاء الحلبي واجتماع لقاطني الباب.. ماذا بعد؟”، الضوء على حالة السخط الشعبي في مدينة الباب التي لا تكاد يمر عليها أسبوع واحد دون مقتل أحد قاطنيها بأساليب وطرق متنوعة.

وأشار التلفزيون إلى أن أخبار الاغتيال والتفجير في المدينة باتت مألوفة، كما أن اسم مدينة “الباب” يتصدر في غالب الأيام نشرات الأخبار ووسائل التواصل وعناوين الصحف والمواقع الإخبارية، فتارة يقتل مجموعة من المدنيين بتفجير، وتارة يُغتال مدني أو صحفي أو عنصر شرطة.

وأعادت محاولة اغتيال “بهاء الحلبي” يوم الأربعاء الماضي، ملف تردي الوضع الأمني في الباب إلى الواجهة، تماماً كما حدث في 12 من شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، حينما تعرض الصحفي “حسين خطاب” للاغتيال في المدينة ذاتها، من قبل مجهولين.
 
وذكر “تلفزيون سوريا” أنه حاول التواصل مع المسؤولين عن ضبط الأمن في مدينة الباب، سواء من قوى الشرطة أو فصائل الجيش الوطني السوري الموجودة هناك، للوقوف على تفاصيل محاولة اغتيال “بهاء”، وخطواتهم في إطار كشف الجناة، إلا أن جميع من تواصل معهم فضل عدم الرد، باستثناء أحد ضباط الشرطة، الذي اشترط الحديث لقاء عدم ذكر اسمه.

وأشار الضابط إلى فتح تحقيق في حادثة الاغتيال، وذكر أن القضية متابعة من أعلى المستويات في قيادة الشرطة، مضيفاً أن التحقيق لن يغلق حتى إلقاء القبض على الفاعلين ومحاسبتهم.
 
وألمح التلفزيون إلى أن قياديا رفيع المستوى في الجيش الوطني، صرح له، أن مدينة الباب هي الأسوأ أمنياً ضمن المدن الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني، وأكد وجود خلايا لـ”داعش” في أحياء وقرى ومخيمات المدينة في ريف حلب الشرقي، نافيا في الوقت نفسه إقدام الجيش الوطني على اي خطوة في الاتجاه الصحيح، لوقف حالة التشظي الأمني في المدينة.

وختم التلفزيون تقريره الموسع الذي استعرض فيه ردود الأفعال على المستوى الإعلامي والشعبي على محاولة اغتيال المراسل “بهاء الحلبي”، بالقول: “مع انتظار نتائج التحقيق الذي فتحته الشرطة، والقرارات التي سيتخذها العاملون في المجال الإعلامي داخل الباب، وما سيفضي إليه اجتماع الجهات المحلية والوجهاء مع المؤسسات المعنية بحفظ الأمن، ونشر الحواجز وما يتبعه من خطوات، تبقى الساعات أو الأيام القادمة كفيلة بمعرفة ما إذا كانت المدينة ستشهد استقراراً أمنياً، أو استمراراً لمسلسل الاغتيالات والتفجير ومقتل مزيد من الأبرياء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى