محلية

دير الزور.. واقع طبي مُزري ونقص حاد بكادر التمريض والأطباء

شاهد – متابعات
تشهد مشفى “الأسد” بمدينة دير الزور نقص بالأطباء الاختصاصيون في جراحة الأوعية وأمراض القلب، بسبب عدم التزامهم بالدوام المفروض عليهم.

كما يلاحظ النقص الحاد في الكادر الطبي، ممرضين وأطباء، وذلك عقب تهجير الاختصاصيين من المدينة وأجزاء من ريفها بعد سيطرة قوات النظام في العام 2017.

وقالت شبكة “نداء الفرات” المعارضة، إن السبب الرئيسي في انقطاع القسم الأكبر، من موظفي المشفى عن دوامهم الفعلي، هو تأخر الرواتب التي يتقاضونها من قبل حكومة النظام، القليلة أصلاً، حيث لا تكفي حاجة الموظف وسط الغلاء المعيشي الذي تشهده المدينة.

ونتيجة لسياسة النظام القمعية عقب استيلاء قواته على مدينة دير الزور وأجزاء من ريفها، بعد فك الحصار عنها في العام 2017؛ قرر معظم الأطباء المغادرة، ما خلق أزمة في القطاع الصحي لا تزال المحافظة تعيشها حتى اليوم.

يفتقر المشفى، بحسب “نداء الفرات”، إلى الأطباء الاختصاصيين، في أمراض الأذن والأنف والحنجرة والجراحة العصبية و جراحة الحروق، وأمراض السكري والغدد الصم وغيرها من الاختصاصات.

كما يعاني قسم الأطفال والتوليد داخل المشفى، من قلة في عدد الأطباء والقابلات، بالتزامن مع انخفاض كبير في كميات الأدوية الضرورية والمستلزمات الصحية، جراء الإهمال من قبل مديرية الصحة في حكومة النظام، وتحكم الميليشيات وقادتها بكافة القطاعات الخدمية، ومن بينها المستشفيات.

المشهد المزري في المشفى ينطبق تماما على كافة مشافي مدينة ديرالزور العامة، التي تشهد نقصا حادا في الأدوية بكافة أنواعها، بالتزامن مع ندرة الاختصاصيين والسبب هو إجرام النظام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى