محلية

ريف دمشق.. نقص في الكوادر الطبية وراتب الطبيب لا يكفي أجور مواصلات!

شاهد – متابعات
يعاني القطاع الطبي في ريف دمشق نقصاً كبيراً في الكوادر الطبية والأجهزة وسط اهمال ولا مبالاة من قبل حكومة نظام الأسد، ورغم تفشي فيروس كورونا والحاجة الملحة للأطباء.

وكشف مدير صحة ريف دمشق التابعة لحكومة نظام الأسد “ياسين نعوس”، أن المنطقة تعاني من عدم وجود اختصاص جراحة صدرية وجراحة أوعية وجراحة عصبية، إضافة إلى أن الأجهزة الطبية باتت قديمة.

وأشار نعوس في تصريح لـ”موقع هاشتاغ” الموالي إلى رفض الأطباء التعاقد مع مديرية صحة النظام، سيما وأن الأجور التي يخصصها النظام للأطباء قليلة ومنخفضة جداً.

في سياق متصل، أطلق عدد من الأطباء المتعاقدين مع مشافي النظام حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب برفع رواتبهم، واصفين إياها بأنها باتت مهزلة ومثيرة للسخرية مقارنة مع باقي الدول.

ويرى الأطباء المشاركين في الحملة أن جهودهم في مواجهة جائحة كورونا تستحق إعادة النظر برواتبهم وجعلها تتوازى مع عملهم، ولا تكفيهم أجور مواصلات إلى المشافي المقيمين فيها.

وبحسب نقيب الأطباء التابع لنظام الأسد كمال عامر فإن راتب الطبيب المقيم لا يتجاوز الستين ألف ليرة سورية أي ما يعادل 20 دولاراً أمريكياً، وذلك وفقاً لما نقل موقع هاشتاغ الموالي عنه.

يذكر أن عامر كان قد كشف في تصريح لقناة سما الموالية أواخر شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي عن هجرة الأطباء من مناطق نظام الأسد إلى الصومال بسبب وجود فرص عمل أفضل ورواتب مرتفعة مقارنة برواتبهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى