محلية

رغم أزمة المواصلات.. نظام الأسد يزيد الطين بِلَّة ويرفع أجور ترسيم السرافيس

شاهد – متابعات
رفع نظام الأسد أجور ترسيم السرافيس والشاحنات في مناطق سيطرته بنسبة وصلت إلى 31 ضعفاً عن العام الماضي، وذلك في حيلة جديدة لتفريغ جيوب السوريين وجبي المال.

وذكر مدير الهندسة المرورية التابع لنظام الأسد “ياسر بستوني”، أن أجور ترسيم السرافيس ارتفعت من ألفي ليرة سورية إلى 62 ألف في زيادة تقارب الـ31 ضعفاً عن العام الماضي.

وأشار بستوني إلى أن رفع الترسيم لم يقتصر على السرافيس بل شمل الشاحنات أيضاً حيث تم رفع نسبتها 10 أضعاف، وباتت 200 ألف ليرة سورية بعد أن كانت 20 ألفاً العام الفائت.

بدوره أكد مسؤول شؤون النقل في محافظة اللاذقية “مالك الخير” صحة خبر زيادة أجور الترسيم، مشيراً إلى أنها ارتفعت 61 ضعفاً عن العام الماضي.

ويعتبر هذا القرار زيادة في معاناة السوريين المقيمين في مناطق سيطرة نظام الأسد والذي يكاد لا يوفر وسيلة أو حيلة لجبي الضرائب وجمع الأموال منهم، رغم الظروف المعيشية السيئة التي يمرون بها.

ويأتي قرار رفع أجور الترسيم على السرافيس، في ظل أزمة مواصلات تشهدها دمشق وريفها، بسبب أزمة الوقود وشح المردود المادي العائد على سائق السرافيس، الذين وجدوا في بيع مخصصاتهم من الوقود في السوق السوداء مردود أكبر بحسب صفحات محلية.

جدير بالذكر أن مدير النقل في دمشق التابع لنظام الأسد كشف في وقت سابق عن قيام نظامه بجباية 16 مليار ليرة سورية من الضرائب والرسوم المفروضة على السيارات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى