سياسي محلي

ابن زايد يدعم الأسد بـ 3 مليار دولار لاستئناف الهجمات العسكرية على إدلب

 

كشف موقع بريطاني بتقرير له عن تقديم محمد بن زايد، ولي عهد الإمارات، مبلغاً وقدره 3 مليار دولار لنظام الأسد لمهاجمة إدلب من جديد وعرقلة الاتفاقات التركية الروسية.

وبحسب تقرير موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، الأربعاء، فإن ولي العهد الإماراتي حاول منع تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصل إليه الرئيسان التركي والروسي، واتصل بـ”بشار الأسد” لتشجيعه على إعادة شن هجومه على إدلب.

وفي تفاصيل الاتفاق، فإن “المستشار في الأمن القومي الإماراتي “طحنون بن زايد”، ومسؤول أمني إماراتي يدعى علي الشامسي، التقوا مع رأس النظام لعقد الصفقة”.

وأضاف التقرير، بموجب الصفقة يجب دفع 3 مليارات دولار من قبل الإمارات لنظام الأسد، مقابل تفعيل الهجمات ضد الفصائل الثورية في إدلب”.

ومن المفروض أن نظام الأسد تلقى من الإمارات ما يقارب المليار دولار حتى الآن، بحسب التقرير على أن يتم تسديد باقي المبلغ خلال شهر نيسان.

وطالب بشار الأسد، بحسب التقرير، حكام الإمارات بمبلغ قدره 5 مليار دولار، بعد أن أخبرهم بأن إيران أوقفت الدعم المالي وأن الروس لا يدفعون شيئاً، ليتم الاتفاق بالنهاية على مبلغ 3 مليار دولار”.

وتحدث التقرير عن “استياء روسي من الصفقة بعد بدء الأسد الضغط على النقاط التركية في إدلب، مما دفع “بوتين” لإرسال وزير الدفاع الروسي إلى دمشق بشكل سريع لتحذير النظام من إفشال الاتفاق”.

ويتهم مراقبون السلطات في الإمارات بتمويل أكبر الحملات العسكرية التي شنتها قوات النظام على المدنيين، كالحملتين على حلب والغوطة الشرقية، اللتين أودتا بحياة مئات المدنيين وتهجير من بقي نحو الشمال السوري.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى