محلية

وفاة طبيب في سجن عدرا بعد تسع سنوات على اعتقاله

وفاة طبيب في سجن عدرا بعد تسع سنوات على اعتقاله

 

توفي طبيب في سجن عدرا التابع للنظام بريف دمشق، بعد تسع سنوات على اعتقاله.

وذكر موقع “زمان الوصل” أن الطبيب “أحمد عبدالرحيم شمس الدين” (50 عاماً) توفي، الجمعة، بعد تدهور حالته الصحية في سجن عدرا.

وأضاف أن ذوي شمس الدين استلموا جثمانه في مستشفى المواساة بدمشق، ودُفن في مقبرة ديرعطية بريف دمشق بعد رفض النظام دفنه في مسقط رأسه ببلدة القصير بريف حمص.

وأفاد الموقع نقلاً عن مصادره أن صحة الطبيب تدهورت قبل 10 أيام، واحتاج لعملية مستعجلة في القلب، فجمعت عائلته مستحقات العملية وسلمتها لأمانات سجن عدرا، للتسريع بإجراء العملية.

وأشار أن الطبيب عانى من إهمال طبي مقصود من قبل إدارة السجن، وتم تأخير إجراء العمل الجراحي مما تسبب بتدهور حالته الصحية بشكل كبير، الخميس، وتم نقله لمستشفى “المواساة” بدمشق بعد أن فارق الحياة.

وأوضح الموقع أن النظام اعتقل شمس الدين في شهر نيسان 2011 على حاجز “الدمينة الشرقية” أثناء توجهه من دمشق إلى بلدة القصير، واقتيد إلى فرع الأمن العسكري.

ولفت أن النظام اتهم الطبيب ببناء مستشفيات ميدانية ودعم “الإرهابيين” بتوجيه من الأمير السعودي “بندر بن سلطان”، حيث كان شمس الدين مستقراً في السعودية وقدم إلى سوريا بداية عام 2011.

ونوهت زمان الوصل أن تلفزيون “الدنيا” الموالي للنظام عرض تقريراً مصوراً عن الطبيب، حينها، ووصفه بالإرهابي المرسل والممول من قبل بندر بن سلطان، والعائد إلى سوريا بهدف بناء مستشفيات ميدانية، والعمل على زعزعة أمن الدولة والنيل من هيبتها واستقرارها.

ويعتقل النظام عشرات آلاف المدنيين في الأفرع الأمنية والسجون، دون معرفة مصير الكثير منهم أو السماح لهم بالتواصل مع عائلاتهم.

تحرير: حبيبة العمري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى