سياسي محلي

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تكشف أدلة جديدة في كيماوي اللطامنة

 

كشفت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الأربعاء، عن أدلة جديدة تدين استخدام النظام للأسلحة الكيماوية، في ثلاث هجمات ضد المدنيين في بلدة اللطامنة جنوبي إدلب عام 2017.

وبحسب المنظمة فإن “نتائج التقرير الأول تفيد في تحديد المسؤول عن استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا”.

وأكد التقرير أن “طائرة عسكرية من طراز”SU-22″ تابعة لـ”اللواء 50” من الفرقة الجوية “22” في قوات النظام، أقلعت الساعة السادسة من صباح 24 من آذار 2017، من قاعدة الشعيرات الجوية جنوبي حمص، وقصفت بلدة اللطامنة بقنابل محملة بغاز السارين.

وفي اليوم التالي أقلعت طائرة مروحية من قاعدة حماة الجوية في الساعة الثالثة ظهرًا، وقصفت مشفى اللطامنة بإسطوانة تحوي الكلور، ما أدى إلى إصابة 30 شخصًا على الأقل.

وفي 30 من آذار 2017، أقلعت طائرة من مطار الشعيرات من طراز “SU-22″ تابعة لـ”اللواء 50” من الفرقة الجوية “22” التابعة لقوات النظام، وقصفت جنوبي اللطامنة بقنبلة “M-4000” تحتوي على غاز السارين، ما أثر على 60 شخصًا على الأقل.

ويصادف صدور التقرير مع الذكرى الثانية للمجزرة الكيماوية في مدينة دوما التي استشهد فيها 43 مدنياً بينهم 10 أطفال، وأكثر من 500 مصاب بتاريخ 07/04/2018.

وقام النظام باستخدام السلاح الكيماوي في حملاته العسكرية للسيطرة على المناطق التي تستعصي عليه، وكان أشهرها الهجوم على الغوطة الشرقية عام 2013، وعلى خان شيخون عام 2017، وعلى مدينة دوما في نيسان عام 2018، ما سبب إدانة دولية وتحركًا عسكريًا من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لضرب مواقع عسكرية للنظام.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى