إنسانية

منظمة حقوقية: 28405 امرأة قتلت في سوريا منذ 2011

 

قالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، الأربعاء، إن ما لا يقل عن 28405 امرأة قتلت في سوريا منذ شهر آذار عام 2011.

وأصدرت الشبكة تقريراً موسعاً عن الانتهاكات بحق الإناث في سوريا، بمناسبة “اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة”.

وذكرت في تقريرها أن 28405 امرأة قتلت في سوريا منذ بدء الثورة عام 2011، 91 منهن قتلن تحت التعذيب، و8764 أنثى مختفية اختفاءً قسرياً.

وأوضحت الشبكة أن نظام الأسد مسؤول عن الكمّ الأكبر من الجرائم بحق النساء، حيث تعرضن بسبب ممارساته، وبشكل نمطي ومنهجي، للتهديد بالحياة والبقاء وخطر التعرض للتعذيب والإخفاء القسري والعنف الجنسي.

وأورد التقرير معاناة المرأة السورية خلال الحرب، ومن ذلك التزويج القسري أو الاغتصاب من أشخاص منتسبين إلى منظمات مصنفة على لائحة الإرهاب، والذي نتج عنه ولادة مئات الأطفال.

وأجمل التقرير، الذي جاء في 38 صفحة، أبرز الانتهاكات التي مورست على المرأة خلال سنوات الحرب، كالقتل خارج نطاق القانون والاعتقال التعسفي والإختفاء القسري والتعذيب والتجنيد والعنف الجنسي والهجمات بمختلف أنواع الأسلحة.

واعتمد التقرير على 11 شهادة ورواية للضحايا أو أقربائهن أو شهود عيان على الحوادث.

وفند التقرير المسؤولية عن عمليات قتل النساء، وذكر أن 28405 امرأة قتلت منذ شهر آذار 2011 حتى 25 تشرين الثاني 2020، بينهن 21943 امرأة قتلت على يد قوات النظام، و1579 على يد القوات الروسية.

وأفاد بأن 980 امرأة قتلت على يد تنظيم داعش، و82 على يد هيئة تحرير الشام و254 على يد قسد.

وقتلت 1313 امرأة على يد فصائل المعارضة و960 بهجمات للتحالف الدولي و1294 على يد جهات أخرى.

وأورد التقرير أن مالا يقل عن 10556 أنثى لا تزال قيد الاعتقال التعسفي أو الإختفاء القسري، بينهن 8474 على يد قوات النظام و44 على يد هيئة تحرير الشام و866 على يد قسد و896 على يد فصائل المعارضة.

ونوه أن 276 أنثى اعتقلت على يد داعش قبل انحساره، وما زلن قيد الاختفاء حتى تاريخ إعداد التقرير.

وقتلت 91 أنثى بسبب التعذيب، 73 في مراكز احتجاز النظام، و14 لدى داعش، و2 في سجون قسد، وأنثى واحدة في مراكز فصائل المعارضة وأنثى على يد جهات أخرى.

وأشار التقرير إلى تعرض النساء المحتجزات للعنف الجنسي والابتزاز الجنسي بغرض المقايضة، وارتكب النظام 8021 حادثة عنف جنسي، بينها نحو 879 حادثة في مراكز الاحتجاز، و443 لفتيات دون 18 عاماً.

وأوضح أن قسد مسؤولة عن احتجاز الفتيات وإخضاعهن لظروف غاية في السوء، كما تتم المعاملة غالباً على أساس عرقي، كذلك استهدفت قسد الفتيات في التجنيد القسري على نطاق واسع، والذي شمل القاصرات في عدة حالات.

وتمارس جميع قوى السيطرة على الأرض في سوريا انتهاكات عدة بحق الإناث، كونهن الأكثر تأثراً بظروف الحرب وما لحقها من التهجير والفقر والتشرد في المخيمات.

تحرير: حبيبة العمري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى