سياسي محليمحلية

رامي مخلوف: “كل من أساء لي ولعائلتي عليهم الحذر من الإساءة للمؤمنين المحسنين”

عادت التصريحات المثيرة للجدل التي يطلقها “رامي مخلوف” ابن خال رأس النظام “بشار الأسد” وذلك بعد الخلافات التي ظهرت لالعلن والتي أطاحت بجزء كبير من ثروته.

وقد حاول مخلوف تبييض صفحته بعد الفضائح التي ملأت مواقع التواصل حول ثروته وما حققه خلال و قبيل انطلاق الثورة السورية، حيث راح يذكر أمجاد أبيه و جده المزعومة بفعل الخير و مساعدة المحتاجين، ليستدر بطريقة مبتذلة تعاطف متابعيه.

جاء ذلك بمنشور جديد لـ “رامي” نشرها على صفحته بالفيسبوك” شكر فيها كل من عزٌا بوفاة والده وتفاخر بـ “أمجاد العائلة”.

وأضاف أن “والده كان شخصا لطيفاً، مثقفاً، راقياً، ويتكلم عدة لغات، وساعد الكثيرين، وأنصف المظلومين ولم يتجرّأ على إيذاء نملة”.

وزعم أن “والده عاش ومات بعز وأن جده وعمه كانا من أكبر ملّاكِ الساحل السوري، لديهم أرزاق كثيرة”.

وأشار إلى أن “دار العائلة كانت تعج بالمحتاجين بذاك الوقت أي منذ أكثر من مائة عام تقريباً، وأن المساعدات التي قُدِمت آنذاك تعادل ثروة “آل مخلوف” وأكثر”.

وأوضح بأنه “يسير على نهج والده وأجداده، وكرس أن كل ما أكرمه الله من رزق هو لخدمتهم، وأن كل من أساء بحقه وحق عائلته على مواقع التواصل الاجتماعي بأن يحذروا من الإساءة للمؤمنين المحسنين، وأن لا يوجهوا التهم إلا بعد التأكد مما يقولون”.

وسبق أن تحدث ناشطون موالون عن حجم الثروات الضخمة التي اكتسبها “رامي مخلوف” والتي تقدر بـ 27 مليار دولار كلها من استنزاف الاقتصاد السوري واستغلال دخل المواطن.

الجدير ذكره أن “أسماء الأخرس” زوجة رأس النظام تحاول مؤخراً الاستحواذ على الاقتصاد السوري بعد تخلصها من “رامي مخلوف” ابن خال الأسد والعثرة الأكبر في طريقها ونجاحها بالسيطرة على معظم مشاريعه وشركاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى