محلية

وفد طائفي إيراني يزور عدة معالم دينية في العاصمة دمشق

صورة منقولة

زار وفد إيراني طائفي عدة معالم دينية في العاصمة دمشق، وسط تشديد أمني مكثف.

وقال مراسل شاهد في ريف دمشق، إن الوفد يضم شخصيات بارزة ومسؤولين أتوا مؤخراً من إيران، وقاموا بجولة على “المقامات الدينية” في دمشق ومحيطها و التي قاموا بتحويلها لمزارات يمارسون فيها طقوسهم الطائفية.

وزار الوفد، خلال يومي الخميس والجمعة، المسجد الأموي ومقام رقية بدمشق، ومقام زينب في منطقة السيدة زينب جنوب العاصمة، ومقام سكينة في مدينة داريا في الغوطة الغربية، و التي استغلتها الميليشيات لجذب المقاتلين

وجاءت زيارة الوفد الطائفي بعد تخفيف النظام من إجراءات الوقاية من فيروس كورونا في مناطق سيطرته، رغم إعلانه ارتفاع عدد المصابين بالفيروس في الأيام السابقة.

في المقابل انتشر مقطع مصور على مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة، لعناصر طائفية تنبش ضريح الخليفة الأموي عمر بن عبدالعزيز وتنهب محتوياته في جنوب إدلب.

ومنذ استلام بشار الأسد الحكم في سوريا 2000م، حول العديد من الأماكن الدينية لمزارات للشيعة، وضاعف من إجراءاته الطائفية بعد انطلاق الثورة عام 2011، وسمح للمواكب الشيعية بممارسة طقوسها الطائفية في شوارع العاصمة والعديد من المناطق التي يدعي الإيرانيون وجود مزارات شيعية فيها، رغم نفي الأهالي وجود المقامات سابقاً.

كما سمح رأس النظام بمنح الجنسية للعديد من الإيرانيين، ووطنهم في أحياء دمشق القديمة وأجبر الأهالي على بيع منازلهم لهم، في جريمة تغيير ديمغرافي للعاصمة ومحيطها، بحسب تقارير إعلامية ووثائق مسربة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى