محلي

وزير الصحة: لم نبلغ الذروة بعد ونتوقع بلوغها منتصف الشهر القادم

خاص – شاهد

أعلنت وزارة الصحة في الحكومة المؤقتة عن خطوات مستعجلة للحد من انتشار فيروس كورونا في ظل الارتفاع التدريجي اليومي لعدد الإصابات.

وقال وزير الصحة في الحكومة المؤقتة “مرام الشيخ” لوكالة شاهد، الإثنين، “سيكون هناك ارتفاع تدريجي بأرقام الحالات الإيجابية اليومية ابتداءً من اليوم الأول لتسجيل أول إصابة لمرحلة من المراحل سيتم ارتفاع بشكل أسيّ أي أن الأرقام ستتضاعف”.

وأضاف الشيخ “اليوم بإمكاننا القول أننا بدأنا بمرحلة الارتفاع بشكل أسيّ ولكننا لم نصل الذروة بعد وأتوقع أن تكون الذروة في أعداد الإصابات منتصف الشهر القادم وهذا الأمر مبني على دراسات وبائية قمنا بإجراءها مع الفريق العلمي المتخصص في علم الوبائيات التابع لخلية الأزمة ويعمل مع وزارة الصحة في الحكومة المؤقتة”.

وأوضح الشيخ أن “أكثر البؤر إصابة اليوم هي في منطقة الباب فنحن نرى العدد الكبير من الإصابات في منطقة الباب وانتقال وتفشي في المجتمع بشكل كبير إضافة إلى بعض البؤر الأخرى كمدينة إدلب وظهور حالات جديدة مناطق أخرى كمدينة أريحا مثلاً وظهور حالات إيجابية في بعض المخيمات”.

وأكد أن وزارة الصحة اتخذت إجراءات مسبقة منها “حث منظمة الصحة العالمية والمنظمات الشريكة على استكمال الخطط للاستعداد لكورونا كذلك القيام بمشاريع خاصة بوزارة الصحة في منطقة شمال حلب مثل إنشاء مستشفى لعلاج حالات كورونا بـ 25 جهاز تنفس اصطناعي ومخيمات للعزل المجتمعي ومركزي عزل مجتمعي ومخبر BCR وتأمين أدوية ومعقمات إضافة إلى حملات التعقيم والتوعية التي تعمل بها وزارة الصحة إضافة إلى مديرية صحة إدلب في أماكن تواجدها”.

ونوه إلى أنه لم تصل إلى تنفيذ الخطة بشكلها النهائي مؤكداً “تنفيذ 60% من الخطة وتبقى 40% لم ينفذ.

ووجه الشيخ نداء عاجلاً إلى منظمة الصحة العالمية والمنظمات الشريكة لتسريع جهودها في خطط الاستعداد وتنفيذ ما اتفق عليه فيما يتعلق بالتصدي لجائحة كورونا وحثهم على “أن يكونوا واعين بشكل واضح وكبير لخطورة المرحلة القادمة التي من الممكن أن تكون خلال منتصف الشهر القادم”.

وأشار إلى أن الوزارة “لا تستطيع إجراء حظر لمدينة أو لقرية أو إجراء إغلاق لأي مكان بل تقدم التوصية في ذلك والسلطات التنفيذية على الأرض هي المعنية بتطبيق توصيات وزارة الصحة، لكن صعوبة تحقيق ذلك تتعلق بعدم وجود مركزية بالقرار”.

وتابع “أصدرنا عدة قرارات تتعلق بإلزام الناس بالكمامات وفرض سياسة التباعد الاجتماعي وحظر تجول لكبار وصغار السن لكن لم تطبق من قبل السلطات التنفيذية”.

ونوه إلى أن هناك “حالات إيجابية أخرى لم يتم تقصيها بسبب ضعف الإمكانيات وأسباب أخرى، لكننا نعتمد على نسبة إشغال المستشفيات بمرضى كورونا ونسبة إشغال أسرة العناية المشددة ويمكننا القول أن الأعداد متناسبة مع نسبة الإشغال أي أنه لا توجد نسبة تفشي كبيرة حالياً”.

وسجل مخبر الترصد الوبائي التابع لشبكة الإنذار المبكر في وحدة تنسيق الدعم أمس الأحد 53 حالة إيجابية مصابة بفيروس كورونا، وهو أعلى رقم تم تسجيله منذ الإعلان عن أول إصابة في الشمال السوري.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: