سياسي محلي

نصر الحريري لـ”شاهد”: نسعى لاستعادة مكانة الائتلاف بإنجازات تخدم السوريين ومستقبلهم

نصر الحريري لـ”شاهد”: نسعى لاستعادة مكانة الائتلاف بإنجازات تخدم السوريين ومستقبلهم

 

خاص ـ شاهد

أكد رئيس “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة” الدكتور نصر الحريري، سعي الائتلاف في دورته الحالية لاستعادة مكانته عند السوريين، من خلال إنجازات حقيقية تخدمهم وتخدم مستقبلهم.

وقال الحريري في تصريح خاص لـ”شاهد”، الخميس، إن عملية الإصلاح في الائتلاف محلّ حديث دائم وتطلع لنا، وإن من أهم أهداف الخطة المعتمدة في الدورة الرئاسية الحالية، هو ما أسميه “شرعية الإنجاز”.

وأضاف أن الأصل في أهداف تأسيس الائتلاف لم يكن إدارة الدولة أو المناطق المحررة، وإنما إدارة العملية السياسية حينها، التي كنا نعتقد أنها لن تطول أكثر من أسابيع أو شهور، ولكنّ الواقع اختلف، وبات لزاماً على الائتلاف أن يتطور ويدخل في عملية لتعديل بنيته الداخلية بشكل مستمر، ليتأقلم مع واجباته المتغيرة.

وأوضح أن التقدم والتعثر الذي شهدته الثورة منذ عشر سنوات حتى الآن، بسبب تعقيد الملف وتداخله مع القوى العالمية واشتباك المصالح المتضادة للدول الفاعلة والإقليمية في عملية إدارة الأزمة في الثورة السورية، أثرت ولا شك على علاقة السوريين بالائتلاف.

وبيّن أن العلاقة تراوحت بين دعم السوريين للائتلاف في بدايات تشكيله، إلى حالة من الغضب اليوم لدى البعض، مؤكداً أن التحركات تتم بكل “الطاقات الممكنة لتكون هذه المؤسسة التي هي للسوريين وتمثلهم على قدر التضحيات المبذولة”.

وعن الانتخابات الأخيرة التي أوصلته إلى رئاسة الائتلاف، نوه الحريري أنها نتجت عن أعضاء الائتلاف الذين يمثلون كافة مكونات الشعب السوري، التزاماً بلوائح النظام الداخلي للمؤسسة.

وأشار إلى أن تمكين الشعب السوري من الدخول في عملية ديمقراطية، وترشيح واختيار مرشحيه بطريقة نزيهة وحرة، هو من أهم أهداف الثورة السورية.

وأكد أنه حين يتحرك المسار السياسي المستند إلى قرارات مجلس الأمن، ويتم التوصل إلى هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات، تبدأ الخطوات المتعلقة بالانتخابات المباشرة من قبل الشعب السوري، وعندها يكون “هدفنا قد تحقق، فهذا هو مشروعنا، وهذه هي مسؤولياتنا”.

وفيما يتعلق باللجنة الدستورية، أوضح نصر الحريري أنها واحدة من بوابات الحل في سورية، وهي “بحاجة إلى دفع دولي وتعزيز دورها بما يضمن بدء عملها الحقيقي ومنع أي فرصة لتعطيله من قبل النظام”.

ونوه أن دور الدول الراعية للعملية السياسية والأمم المتحدة، أن يضعوا حداً لتلاعب النظام المستمر بجدول أعمال اجتماع اللجنة الدستورية، والتهرب المتكرر من استحقاقات العملية السياسية.

وتوقع الحريري أن يحاول النظام عرقلة جدول أعمال الاجتماع المرتقب في 24 آب الجاري في جنيف، إما بالتصعيد على الأرض أو بتوجيه ممثليه لحرف جدول أعمال الاجتماعات.

ووجه رئيس الائتلاف كلمة للشعب السوري، تمنى فيها أن يحافظ على سلامته ويتبع إجراءات السلامة من جائحة كورونا، كما أمل أن يستمر الأداء الفعال في مواجهة الوباء للمؤسسات داخل المناطق المحررة “برغم شح الموارد ومحدودية الإمكانات”، لافتاً إلى “الجهود الجبارة” للحكومة المؤقتة ووزارة الصحة وهيئة تنسيق الدعم ومنظمات المجتمع المدني.

وحذر الحريري “مما يشبه تعمد النظام تصفية الكوادر الطبية والعلمية في مناطق سيطرته”، بعد خسارة النظام الصحي والعلمي السوري للعديد من الكوادر الطبية والمحامين والمدرسين في الجامعات بسبب الجائحة.

وكانت الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية انتخبت في 11 تموز الماضي، نصر الحريري، رئيساً جديداً له، خلفاً لأنس العبدة المنتهية ولايته.

تحرير: حبيبة العمري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى