محلي

موقع محلي يصدر دراسة خاصة حول نشر التشيع شرقي سوريا

أصدر موقع “دير الزور 24” دراسة خاصة حول استراتيجية إيران بنشر التشيع في مناطق شرقي سوريا منذ بداية التدخل العسكري الإيراني في سوريا.

شملت الدراسة ملخصاً تنفيذياً، ومقدمة، ومفهوم تصدير ما يسمى بالثورة الإيرانية، وبدايات حركة التشيع في سوريا، وخريطة توزع التشيع في دير الزور، وكيف تنظر العشائر والقوى الفاعلة في المنطقة إلى ملف التشيع، وعلاقة تنظيم “داعش” بالتشيع، والتحديات التي تواجه تمدد التشيع في دير الزور، وخاتمة تتضمن توصيات ومقترحات.

تناولت الدراسة محاولات إيران منذ انتصار الخميني في إيران، لإعادة حلم الإمبراطورية الفارسية، حيث أنشأ مليشيات طائفية مرتبطة بها في العمق العربي “السني” باللعب على وتر “المظلومية الشيعية”.

ولفتت إلى دور جمعية المرتضى التي أسسها جميل الأسد في الثمانينات والتي حاول من خلالها نشر التشيع في سوريا بتركيز أكبر على العلويين واعتبارهم جزءاً من المكون الشيعي.

وأشارت الدراسة إلى سياسة إيران بعد تدخلها العسكري بشكل مباشر في سوريا، التي أحيت من خلالها مزارات واختلقت مراقد شيعية منحتها قدسية كبيرة يحج إليها المتشيعون حديثاً.

ونوهت إلى محاولة إيران كسب بعض العشائر العربية شرقي سوريا منها “البقارة” التي يعود نسبها إلى الإمام محمد الباقر، ومعتمدة على الإغراءات المادية بالنسبة لأبناء العشائر الأخرى.

وجاء فيها عن دور الشخصيات الفاعلة في المنطفة أنه “حين انشقّ نواف البشير عن المعارضة السياسية السورية، بالتنسيق مع إيران وحزب الله، وتذرّع بانشقاقه على أنّه ضدّ استخدام السلاح في الثورة، وقد استفادت إيران من هذا التحوّل ليتم الاستفادة من وجود البشير في نشر التشيّع مستغلّين ثقله العشائري”.

بالمقابل رفض غالبية وجهاء وشيوخ العشائر في المنطقة الشرقية المد الشيعي متمسكين بعشائريتهم العربية وانتماءهم السني.

وختمت الدراسة بمجموعة من التوصيات والمقترحات، لوقف المد الشيعي في المنطقة الشرقية “على الرغم من قلة أعداد المتشيعين حديثاً”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: