دولي

موظفون في فيسبوك: الشركة تقف في الجانب الخطأ من التاريخ

أعرب عدة موظفين في فيسبوك عن غضبهم من أداء الشركة ودورها في تعزيز الكراهية، منوهين أنها “تقف في الجانب الخطأ من التاريخ”.

وذكر موقع “الجزيرة نت”، أن “تيم كيندال”، مسؤول تحقيق الدخل في فيسبوك من عام 2006 حتى 2010، قال ضمن جلسة استماع للجنة الفرعية للتجارة بالكونغرس، إن خدمات وسائل التواصل الاجتماعي التي أنشأناها على مدار الـ15 عاماً الماضية عملت على تمزيق الناس بسرعة وكثافة، وعلى تآكل فهمنا الجماعي، “أخشى أننا ندفع أنفسنا إلى حافة حرب أهلية”.

وأضاف كيندال، في جلسة الاستماع الرامية لمعرفة كيفية مساهمة منصات وسائل التواصل الاجتماعي في نشر المحتوى الضار والمتطرف، “سمحنا بازدهار المعلومات الخاطئة ونظريات المؤامرة والأخبار الزائفة، لكن هذا المحتوى المحرض وحده لم يكن كافياً للاستمرار في تنمية قاعدة المستخدمين، ولذلك كان التركيز على مقدار الوقت والاهتمام الذي سيجذب المستخدمين لفيسبوك”.

وأوضح أنه “لا يوجد حافز لوقف المحتوى الضار، ما لم تُفرَض عقوبات مالية أو مدنية أو جنائية مرتبطة بالضرر الذي يسببه”.

وسبق أن استقال عدة موظفين من فيسبوك من ذوي الرتب الدنيا علناً، وأشار مهندس البرمجيات “تيموثي أفيني”، المستقيل في حزيران، إلى فشل فيسبوك في التصرف أمام بيان تحريضي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي تضمن بقوة دعوة إلى العنف ضد المحتجين في أمريكا.

واستغرب أفيني عدم حذف منشور ترامب العنصري، مستدركاً أن “فيسبوك متواطئة وتختار أن تقف في الجانب الخطأ من التاريخ”.

كما استقال مهندس البرمجيات “أشوك شاندواني”، معرباً عن عدم إمكانيته المساهمة في منظمة “تستفيد من الكراهية في الولايات المتحدة وعلى مستوى العالم”.

ونظم عدد من موظفي فيسبوك احتجاجات افتراضية رفضاً لعدم حذف الشركة منشور ترامب العنصري، واستخدم بعضهم منصة تويتر للتعبير عن احتجاجه.

واتُهم فيسبوك سابقاً بتسريب ملايين البيانات الشخصية لمستخدميه حول العالم، مما أدى لزعزعة الثقة بهذه المنصة.

تحرير: حبيبة العمري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: