محلي

منسقو الاستجابة: الفيروس حقيقة وليس وهماً ويجب إغلاق مدينة الباب لتطويق المرض

صورة تعبيرية

أعلن فريق “منسقو استجابة سوريا” أن الواجب إغلاق مدينة الباب شرق حلب لتطويق انتشار فيروس كورونا، وأكدوا أن “الفيروس حقيقة وليس وهماً”، ولا يوجد أي التزام بالوقاية في المدينة.

وقال محمد حلاج مدير “منسقو استجابة سوريا” لـ”شاهد”، إن موضوع مدينة الباب بات من المشاكل الملحة في القطاع الصحي.

ودعا الحلاج السلطات الصحية في المدينة إلى إغلاقها بالكامل لأنها تحولت لنقطة انتشار للمرض، وهناك احتمال كبير لمخالطة أشخاص مصابين بالفيروس من داخل المدينة.

ورأى أن إغلاق المدينة يساعد القطاع الصحي على متابعة أحوال المصابين ومراقبة المخالطين، مما يؤدي لتطويق انتشار الفيروس وضمان عدم وصوله لمناطق جديدة.

واستحضر الحلاج نموذج مدينة سرمين غرب إدلب، والتي أغلقت بالكامل بعد أن كان من المتوقع تحولها لنقطة وباء، مما أدى لتطويق المرض وإعلان المدينة خالية من المصابين وفتحها من جديد بعد فترة زمنية قليلة.

وطالب بإحداث مركز عزل في المدينة، لأنه “لا يمكن ضبط المصابين والمخالطين أثناء الحجر داخل المنازل، مع عدم إمكانية مراقبتهم وضمان عدم خروجهم ومخالطتهم لأحد”.

وتمنى الحلاج على الأهالي في مدينة الباب الالتزام بالإجراءات الوقائية، من المكوث في المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة والمحافظة على مسافة التباعد الاجتماعي وتجنب الاجتماعات.

ونوه إلى عدم فرض أية إجراءات في المدينة من قبل السلطات فيها، بالرغم من الاجتماع الذي أجرته المجالس المحلية في مدن الباب وبزاعة وقباسين في 27 آب الماضي، والوعود بفرض إجراءات وقائية.

وكانت وحدة تنسيق الدعم التابعة لشبكة الإنذار المبكر سجلت، الجمعة، أربع إصابات جديدة في مدينة الباب، ليرتفع عدد مصابي المدينة إلى 29 حالة.

تحرير: حبيبة العمري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: