إنساني

منسقو الاستجابة: أكثر من 3000 عائلة متضررة من العواصف المطرية في مخيمات الشمال السوري خلال 24 ساعة

وثّق “فريق منسقو استجابة سوريا”، السبت، الأضرار الناتجة من تغير العوامل الجوية المختلفة والمتعاقبة على الشمال السوري حيث تضرر أكثر من 3174 عائلة قاطنين في 54 مخيم.

وبحسب البيان المنشور فإن “المخيمات في سوريا خلال السنوات السابقة تعرضت للعديد من الأضرار نتيجة تغير العوامل الجوية المختلفة والمتعاقبة على المنطقة، حيث تتعرض المخيمات منذ عام 2012 وحتى الآن إلى عواصف مطرية متفاوتة الشدة بمعدل أربع مرات كل عام بشكل وسطي”.

وأضاف أن “منسقو استجابة سوريا قاموا بحصر الأضرار في أغلب المخيمات المتضررة من خلال الفرق الميدانية الموجودة في المنطقة، وسط صعوبات بالغة في إحصاء الأضرار نتيجة استمرار الهطولات المطرية على أغلب المخيمات”.

وأحصى التقرير “عدد المخيمات المتضررة من الهطولات المطرية الأخيرة خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة وبلغت أكثر من 54 مخيم يقطنها أكثر من 3174 عائلة ويستمر العمل لإحصاء الأضرار الاخرى ضمن المخيمات المنتشرة في المنطقة”.

وبلغت نسبة الأضرار الجزئية في المخيمات 1167 خيمة، أما نسبة الأضرار الكلية في المخيمات 1358 عائلة، وبلغ عدد العائلات التي فقدت المأوى بشكل كامل 1285 عائلة، أما عدد العائلات التي نزحت خارج المخيمات 287 عائلة.

وأشار البيان إلى إجراء الفرق الميدانية في منسقو استجابة سوريا تقييما أوليا لأبرز الاحتياجات الحالية المطلوب تقديمها بشكل عاجل وفوري في المخيمات والتجمعات المتضررة في مناطق شمال غرب سوريا.

وناشد الفريق “جميع المنظمات والهيئات الإنسانية المساهمة في تأمين الاحتياجات العاجلة للنازحين والمهجرين ضمن تلك المخيمات، وطالب كافة الفعاليات المختصة في المنظمات والهيئات الإنسانية العمل على تحقيق الاستقرار الأولي للمهجرين والنازحين من خلال العمل على إصلاح الأضرار الناجمة عن الهطولات المطرية وإصلاح شبكات الصرف الصحي والمطري والعمل على رصف الطرقات ضمن المخيمات والتجمعات بشكل عام”.

وأشار إلى استمرار فرق منسقو الاستجابة الميدانية في تقييم الأضرار الناجمة عن الهطولات المطرية في المخيمات والتجمعات المتضررة والعمل على إحصائها بشكل كامل بغية تحقيق عمليات استجابة أفضل للنازحين والمهجرين في المنطقة.

الجدير ذكره أنه استشهد يوم أمس الجمعة ثلاثة أطفال غرقاً بمياه الأمطار جراء انجراف مجموعة من خيام يقطنها لاجئون في قرية مورين غربي إدلب.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق