محلي

مناشدات من أهالي مخيم الركبان بعد إغلاق الحدود الأردنية وإهمال المؤسسات الثورية لواقعهم

مناشدات من أهالي مخيم الركبان بعد إغلاق الحدود الأردنية وإهمال المؤسسات الثورية لواقعهم

 

خاص – شاهد

أطلق سكان مخيم الركبان مناشدة عبر وكالة “شاهد”، الجمعة، إلى منظمة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، للنظر في واقعهم الصحي المتردي خصوصاً بعد إغلاق الحدود الأردنية بسبب جائحة “كورونا”.

وقال مصدر أهلي في المخيم لوكالة “شاهد”، إن الواقع الطبي فيه سيء للغاية وليس أمام الحالات الإسعافية إلا الموت أو التوجه إلى مناطق سيطرة النظام، و”هذا يعني أيضاً الموت على يد النظام”.

وأكد المصدر أن النساء الحوامل اللواتي يحتجن عمليات قيصرية، تقوم بها سيدة في المخيم ضمن ظروف غاية في القسوة بسبب عدم توفر البديل.

وطالب المؤسسات الثورية وعلى رأسها الائتلاف الوطني السوري المعارض بالنظر في واقعهم، وتحريك ملفهم أمام المجتمع الدولي لمساعدتهم.

ونقل استغراب سكان المخيم من حالة الإهمال وعدم الاكتراث من قبل وسائل الإعلام الثورية لمعاناتهم، مطالبين بتسليط الضوء عليها لإيجاد حل دولي لتلك المعاناة.

ويقع مخيم الركبان في المنطقة الحدودية بين الأردن وسوريا في المنطقة المحرمة بعمق 3 كم من الجانب السوري، ويضم حوالي 8 آلاف لاجئ من مختلف مناطق سوريا، هاربين من بطش نظام الأسد وإجرامه، إذ تحول إلى معتقل كبير تعيش فيه العائلات.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: