دولي

ملف الكيماوي على طاولة الأمم المتحدة من جديد و ألمانيا تصعّد

قالت الممثلة السامية لشؤون نزع السلاح “إيزومي ناكاميتسو”، التابعة للأمم المتحدة، إن “نظام الأسد لم يقدم بعد معلومات كافية من شأنها أن تمكن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من إغلاق الملف الخاص بالعثور على مواد كيميائية داخل سوريا”.

وجاء تصريح “ناكاميتسو” في جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي استمرت أكثر من ساعتين ونصف، الخميس، لمناقشة تنفيذ القرار 2118 الخاص ببرنامج سوريا للأسلحة الكيميائية.

وأضافت المسؤولة الأممية، “ما أفهمه هو أن سوريا لم تقدم بعد معلومات أو تفسيرات تقنية كافية من شأنها أن تمكن الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية من إغلاق الملف الخاص بالعثور على مادة كيميائية تم اكتشافها في مرفق برزة التابع للمركز السوري للدراسات والبحوث العلمية”.

وشددت على أن، “استخدام الأسلحة الكيميائية أمر غير مقبول، كما أن تحديد المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية ومحاسبتهم أمر بالغ الأهمية”.

وأشارت ناكاميتسو إلى أن “ضمان المساءلة عن استخدام الأسلحة الكيميائية هو مسؤوليتنا ويحدوني الأمل أن يتحد المجلس حول هذه القضية”.

واتهم السفير الألماني في مجلس الأمن “كريستوف هويسجن”، خلال الجلسة، روسيا بـ “التستر على جرائم الأسد ضد المدنيين السوريين”.

وتساءل “هويسجن”، “ما الذي تحاول أن تخفيه روسيا بتسترها على جرائم النظام السوري؟ ولماذا تسعى روسيا للنيل من مصداقية منظمة الأسلحة الكيميائية خاصة وأن الأدلة تشير إلى علاقتها بقضية المعارض الروسي أليكسي نافالني”.

وتبنى مجلس الأمن الدولي، في 27 أيلول 2013، القرار رقم 2118، القاضي بنزع السلاح الكيماوي من نظام الأسد. مشيراً فيه لإمكانية فرض عقوبات واستخدام القوة في حال تنفيذ هجمات كيماوية من قبل أي طرف.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: