عسكريغير مصنف

مقتل وإصابة عمال تستغلهم قسد في حفر أنفاق لها شرق سوريا وشمال العراق

صورة تعبيرية

خاص ـ شاهد

قُتل وأصيب 7 عمال سوريين، أثناء حفرهم أنفاقاً لقسد على حدود منطقة عملية نبع السلام شرق سوريا وفي منطقة سنجار العراقية.

وقال مراسل “شاهد”، قُتل عاملان وأصيب آخر، الأحد، بانهيار أحد الأنفاق التي كانوا يحفرونها لقسد، كما أصيب ثلاثة عمال، في شهر حزيران الجاري، بانفجار جسم من مخلفات الحرب في منطقة سنجار العراقية.

وأضاف أن العامل “عطية النوفل” (26 عاماً) قُتل، في 8 حزيران الجاري، بانهيار نفق عليه أثناء حفره لصالح قسد قرب قرية الخالدية في ريف مدينة عين عيسى شمال الرقة.

وأوضح المراسل أن النفق انهار فوق “النوفل”، من مهجري ريف ديرالزور الشرقي، ولم تستجب قسد لنداءات العمال لإخراجه، فتم إخراجه من قبل بقية العمال بعد ساعتين على الحادث وكان فارق الحياة.

وتستغل قسد الوضع الاقتصادي والمعيشي المتدني للأهالي في مناطق سيطرتها، وخاصة المهجرين في المخيمات، وتستخدمهم لحفر أنفاق لها، بحسب المراسل.

وأكد مصدر خاص لـ”شاهد”، نتحفظ عن ذكر اسمه، أن نحو 300 عاملاً سورياً، دخلوا العراق لحفر الأنفاق لصالح قسد خلال شهري نيسان وأيار الماضيين وشهر حزيران الجاري.

وينقسم العمال إلى “ورشات”، تضم كلاً منها 15 عاملاً، بالإضافة للمعلم ويجب أن يكون تابعاً لقسد، ويُمنع العمال من أخذ إجازة لمدة ثلاثة شهور أو استخدام الهاتف الشخصي، ويسمح بإجراء الاتصالات الضرورية من هاتف معلم الورشة حصراً، ولا يمنح العامل أي تعويض إذا تعرض لحادث، ولا يوجد ضمان أو تأمين صحي.

ونوه المراسل أن حفر الأنفاق يتركز في الجهة الشمالية الشرقية بمحيط مدينة عين العرب شرق حلب، وفي قرى خفية سالم والحرية وخربة البقر وسبع جفار وقزعلي غرب مدينة تل أبيض شمال الرقة.

كذلك يتم حفر الأنفاق في ريف تل تمر الشمالي، وقريتي الهيشة والفاطسة شرق مدينة عين عيسى جنوب الطريق الدولي M4 شمال الرقة، وشمال بلدة الكنطري على الطريق الدولي M4.

وبالتنسيق مع الجهات المختصة في كردستان العراق تجري قسد عمليات حفر للأنفاق في منطقة سنجار شمال العراق.

ويضطر الكثير من المهجرين للعمل في حفر الأنفاق لقسد، رغم خطورتها، بسبب وضعهم المادي المتدني وانعدام فرص العمل لهم، خاصة في مخيمات الرشيد والمحمودلي وتل السمن غرب الرقة، حسب المراسل.

وتمعن قسد باستغلال الأهالي والمهجرين في مناطق سيطرتها، كما تمارس بحقهم تمييزاً عنصرياً، كمنعهم من تملك العقارات دون كفيل من أهالي المنطقة الأصليين، أو عدم السماح لهم بمزاولة بعض الأعمال، وأدت هذه السياسة للخروج بمظاهرات مناهضة لها شرق ديرالزور وجنوب الحسكة، استخدمت قسد لقمعها الرصاص الحي، أدت لمقتل مدني في مدينة الشدادي، وشنت حملة اعتقالات طالت العشرات.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق