عسكري

مصطفى: سحب الجيش الوطني قواته من المناطق المأهولة لتعزيز الحياة المدنية

 

مصطفى: سحب الجيش الوطني قواته من المناطق المأهولة لتعزيز الحياة المدنية

 

خاص ـ شاهد

أكد رئيس الحكومة المؤقتة عبدالرحمن مصطفى، أن سحب الجيش الوطني لقواته من المناطق المأهولة في منطقة نبع السلام شرق سوريا، جاء لاستكمال عملية تطبيع الحياة وتعزيز الحالة المدنية بجميع مفاصلها.

وقال مصطفى في تصريح خاص لـ “شاهد”، السبت، إن خطوة سحب قوات الجيش الوطني من المناطق المأهولة كانت ضرورية، لتعزيز الحياة المدنية ورفد الجبهات بمزيد من الوحدات القتالية، “فالعدو مازال متربصاً بمناطقنا المحررة”.

وأضاف أن هذه الخطوة قوبلت بالارتياح والترحيب من الأهالي في منطقة عملية نبع السلام، لذا تم توسيع القرار ليشمل منطقة عملية غصن الزيتون شمال حلب، وستعمم في مراحل مقبلة لتشمل منطقة عملية درع الفرات بريف حلب.

وأشار مصطفى إلى الخدمات التي قدمتها الحكومة المؤقتة، بالتعاون مع الجهات المعنية في تركيا، وأوضح أنها شملت كافة الخدمات الأساسية في منطقة عملية نبع السلام، كإيصال الكهرباء والماء إلى معظم المنازل، وافتتاح مديريتين لمؤسسة الحبوب في مدينتي تل أبيض شمال الرقة ورأس العين شمال الحسكة، لاستلام المحاصيل الزراعية من المزارعين.

كما تم افتتاح عدة مدارس لتوفير التعليم في المنطقة، وكذلك افتتحت عدة مراكز صحية التي توفر خدماتها للأهالي دون تمييز.

وأوضح مصطفى أن الوزارات والجهات العامة التابعة للحكومة، تقوم تباعاً بتنفيذ الخطط والمشاريع التي أعدتها، مع مراعاة تسلسل الأولويات، ويتركز العمل حالياً على تشجيع الفعاليات والأنشطة الاقتصادية الهادفة إلى “تنمية المنطقة وخلق فرص عمل جديدة تؤدي إلى خفض نسبة البطالة ورفع مستوى معيشة المواطنين”.

وبيّن أن الحكومة تدعم الفلاحين في المنطقة من خلال توزيع البذار عليهم وتقديم الحوافز لهم لضمان زراعة أكبر قدر من الأراضي.

وعلى الصعيد الأمني، نوه رئيس الحكومة إلى عمل جهاز الشرطة والمحاكم التي تم تشكيلها، والتي توفر الأمن للأهالي، مما أتاح الفرصة للمهجرين عن المنطقة بالعودة إليها.

وأصدرت فصائل الجيش الوطني، في 11 تموز الجاري، قراراً بانسحاب قواتها ومواقعها من المدن والبلدات المأهولة في منطقة عملية نبع السلام شرق سوريا، لتعزيز الجبهات القتالية ضد إرهابيي قسد.

وكان الجيش الوطني، بمساندة الجيش التركي، حرر مدينتي تل أبيض شمال الرقة ورأس العين شمال الحسكة مع معظم القرى في أريافهما من إرهابيي PKK/PYD ضمن عملية نبع السلام العسكرية في تشرين الأول 2019.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: