محلي

مصادر: كلمة رامي مخلوف طائفية ومحاولة لقلب الطاولة على الأسد

 

مصادر: كلمة رامي مخلوف طائفية ومحاولة لقلب الطاولة على الأسد

 

خاص – شاهد

ظهر “رامي مخلوف” للمرة الثانية خلال يومين على وسائل التواصل الاجتماعي ليثير موجة من التساؤلات عن حقيقة ما يجري من خلافات بين أفراد العائلة الحاكمة للنظام.

وأكد مخلوف بالفيديو المنشور على “فيسبوك” أن “الموضوع الذي يطرحه ليس مزحة، وتم تهديده من قبل الأجهزة الأمنية التي هو أكبر داعميها”.

وبحسب تصريح خاص حصلت عليه وكالة شاهد من العميد “زاهر الساكت”، فإن ظهور “رامي مخلوف” بهذه “الطريقة والأسلوب ما هو إلا دليل واضح على انهيارات في منظومة النظام السوري واستغلاله لسرقة أمواله بعد استجلاب مليشيات طائفية ودعم ما يسمى الدفاع الوطني في سورية”.

واعتبر أن هذا الظهور “دعاية إعلانية يحاول فيها تحذير بشار الأسد من “الغير” بحسب زعمه، وهي كلمة طائفية يوجهها للطائفة السنية التي تنحدر منها زوجة بشار “أسماء الأخرس”.

وأضاف الساكت “أنهم بالمجمل لصوص ويقوم مخلوف حالياً بكشف الأوراق وقلب الطاولة عليهم بعد تخليهم عنه ليكشف للناس حقيقة النظام الحاكم بأنهم عصابة تمتهن السرقة والاحتيال وقمع الناس ليس أكثر”.

ومن جهته تحدث الباحث بالشؤون السياسية المحامي “محمد الجوجة” بأن مخلوف يحاول التحريض على السنة وهذه لعبة قديمة استخدمها سابقاً بالشراكة مع رأس النظام، عندما أوهموا الطائفة بأن الثورة السورية تستهدفهم وتستهدف وجودهم”.

ونوّه “الجوجة” بأن “تصريحات مخلوف الأخيرة تدل على حقيقة الأسباب التي جعلت السوريين يطالبون بسقوط هذا النظام ورفضهم لأي شكل من أشكال التسوية معه”.

وسبق أن أنذرت الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد التابعة للنظام شركة “سيريتيل” من قبل ابن خال الرئيس “رامي مخلوف”، بضرورة موافاتها بالجواب النهائي بموعد أقصاه 5 أيار الجار، لوضع آلية تسديد ضرائب بقدر 130 مليار ليرة سورية.

ويعتبر مخلوف من أكبر رجال الأعمال التابعين للنظام السوري، واستفاد من صلة القرابة التي تربطه بالأسد في تشكيل ثروة كبيرة، وكان أحد أبرز “رموز الفساد” التي هاجمتها المظاهرات في سوريا بعد اندلاع الثورة بالبلاد في آذار 2011.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق