اقتصاد محلي

مستشار اقتصادي: قيصر لن يزيد من آلام المدنيين في سوريا لاستهدافه شركاء النظام

خاص- شاهد

أوضح المستشار الاقتصادي السوري “أسامة القاضي” في حديث مع شاهد أن قانون قيصر الأمريكي لن يزيد من أعباء المدنيين في سوريا كونه يستهدف شركاء النظام وحلفائه.

وقال القاضي، إن بنود قيصر لم تتضمن تضييقاً على الشركات الزراعية أو الطبية أو الإنسانية، بل سيمنع الشركات الداخلية والخارجية من إبرام عقود مع النظام السوري من أجل إعادة الإعمار في سوريا.

وأعرب المستشار عن أن القانون جاء لمنع إعادة الإعمار في سوريا بظل حكم الأسد، وسيجبره على الانصياع للحل السياسي وفق القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن، والذي يقضي بإنهاء الأزمة السورية بحل سياسي ووقف القصف وإخراج المعتقلين.

ونوه القاضي أن المدنيين العاملين في القطاع العام هم المتأثرون بالأوضاع الاقتصادية، لكن لا علاقة لـ”قيصر” بها وانما سبب التأثير هو هبوط الليرة السورية من 1100 إلى 1900 ليرة خلال ثلاثة أسابيع فقط.

وبين أن مرتب العامل في القطاع العام كان مايعادل في العملة الأجنبية “300” دولار أما الآن فأصبح 30 دولاراً فقط، مما تسبب بوصول مايقارب 90% من الشعب إلى تحت خط الفقر و ازدياد نسبة البطالة في المجتمع.

ونوه القاضي، أن سبب هبوط الليرة السورية مؤخراً يعود لأسباب داخلية واستبدال أوجه النظام الاقتصادية، كرامي مخلوف وشركات القاطرجي معتقداً بأن لروسيا دوراً في ذلك.

وأشار أن روسيا تعمل على تقليم أظافر النظام السوري والتحكم به حتى ينصاع إلى أوامرها وتجاهل الطلبات الإيرانية، الذي لطالما وقف عائقاً أمام أي حلول سياسية، للوصل إلى حكم رشيد ينهي عذاب السوريين حسب تعبيره.

وأردف أن الاقتصاد السوري خسر على مدى تسع سنوات كافة مرتكزاته الأساسية، كالنفط والكثير من الأمور الزراعية والنشاط الاقتصادي والتجاري.

وسبق أن كشف عضوان في فريق قانون “قيصر” الأمريكي لحماية المدنيين في سوريا، لـموقع “عربي21″، أن القانون سيبدأ تطبيقه ابتداء من منتصف حزيران القادم، وستعلن الإدارة الأمريكية في ذلك اليوم عن حقيبة العقوبات، والأسماء والشخصيات والشركات السورية المشمولة بها.

ويعرف “قيصر” أنه مشروع قانون أقره مجلس النواب الأمريكي، في الخامس عشر من تشرين الثاني 2016، ووقع عليه الرئيس الأمريكي، في 21 من كانون الأول 2019.

وتعود تسميته نسبة إلى الضابط السوري المنشق عن النظام، والذي سرّب 55 ألف صورة لـ11 ألف معتقل عام 2014، قتلوا تحت التعذيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى