محلي

مدير مديرية المعاهد المتوسطة: الدورة الاستثنائية هذا العام و أسبابها و مدى ديمومتها

 

مدير مديرية المعاهد المتوسطة: الدورة الاستثنائية هذا العام و أسبابها و مدى ديمومتها

 

خاص – شاهد

قال مدير مديرية المعاهد المتوسطة “باسم الأبرش” الثلاثاء، إن الدورة الاستثنائية ليست سنوية، لكنها حسب الوضع الأمني هذا العام، حيث تعرضت المناطق للقصف والتهجير، فجاءت الدورة بناء على طلبنا تلبية لحاجات الطلاب.

وأكد الأبرش في تصريح خاص لـ “شاهد”، أن المعاهد المتوسطة ليست بالقليلة، وتغطي المناطق المحررة كاملة ( اللاذقية – إدلب – حلب ) وفي لبنان أيضا.

وأوضح أن جميع طلاب السنة الأولى والثانية والراسبين والمستنفذين والمنقطعين والحَمَلة، سيستفيدون من الدورة الاستثنائية المذكورة لأنها “دورة شاملة”.

وأشار الأبرش إلى أن عدد المستفيدين سيكون قرابة 1000 طالب في المناطق المحررة، وهو عدد أقل من النصف وأكثر من الثلث.

وبما يخص إجراءات الوقاية من انتشار فيروس كورونا قال الأبرش “نحن حريصون كل الحرص على اتخاذ تدابير الأمن والسلامة”.

وأضاف “بدأنا اليوم بتوجيهات للمعاهد بضرورة تجهيز القاعات وتعقيم المقاعد وتوجيه المدراء لضرورة شراء المعقمات وحقيقة لا قدرة لدينا لشراء الكمامات والكفوف”، منوهاً إلى إجراء الدورة على دفعتين “حرصاً على تحقيق التباعد الاجتماعي”.

وفي سياق متصل أعلنت وزيرة التربية والتعليم بالحكومة السورية المؤقتة الانتهاء من تصحيح أوراق الشهادة الثانوية العامة والبدء في إدخال العلامات إلى الموقع الإلكتروني.

وعانى طلاب الجامعات والمعاهد والمدارس في المناطق المحررة هذا العام، من ظروف قاسية نتيجة الحملة العسكرية التي شنها النظام والمليشيات الإيرانية بدعم من روسيا، ما تسبب بنزوح مدن وبلدات بكاملها، الأمر الذي أثّر وبشكل كبير على العملية التعليمية في المناطق المحررة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: