محلي

مدنيون في مناطق سيطرة “قسد” يستنكرون استهتارها بسلامتهم

صورة تعبيرية

خاص – شاهد

يبدي مدنيون في مناطق سيطرة “قسد” شرقي سوريا، استنكارهم من تصرفاتها غير المسؤولة تجاه صحتهم وسلامتهم بما يخص الإجراءات الوقائية لمنع انتشار فيروس كورونا.

فعلى الرغم من ادعاءات “قسد” المتكررة حول التصدي لفيروس “كورونا”، ومنع تدفق المسافرين القادمين من مناطق سيطرة النظام، وبياناتها المتتالية التي تؤكد فرض الحجر الصحي على كل من يدخل، إلا أن الواقع الميداني يظهر خلاف كل ادعاءاتها.

استهتار غير مبرر

يصف المدنيون تلك الممارسات بـ “الاستهتار غير المنطقي”، و”تجاهلاً للتوصيات والإجراءات الوقائية لمنع انتشار فيروس “كورونا”.

وأكد أهالٍ لـ “شاهد” أنه لا يوجد حجر صحي للوافدين من مناطق سيطرة النظام، إضافة إلى التجمعات العامة والحركة المدنية، التي تتسم بالزخم قبيل العيد في مناطق الحسكة والقامشلي تحديداً، والتي شهدت مؤخراً إصابة ثمانية أشخاص بالفيروس.

مدنيون غاضبون

يؤكد أحد المدنيين لـ”شاهد”، أن ما يجري هو “مهزلة حقيقية” حيث قال، إن “قسد تتعمد إدخال كورونا إلى المنطقة كي تحصل على دعم دولي رغم السرقات الكبيرة التي ارتكبتها بحق ثروات البلد”.

بينما رأت معلمة من مدينة القامشلي أن “الدخول والخروج بين القامشلي ومناطق سيطرة النظام سلس للغاية، ، خلافاً للحظر الماضي، رغم البيانات التي أكدت منع دخول أي شخص من مناطق سيطرة النظام إلا بموافقة خطية من لجنة الصحة”.

وأضافت أن “الخوف يعتري نفوس الجميع بسبب الاستهتار الذي نراه من قبل آدارة قسد، لاسيما وأن قرارات وقوانين سبق وأصدرت، قبل أيام تمنع التجمعات وتلغي الحفلات وحتى دور العبادة، إلا أن ما نشاهده قرارات ورقية لا علاقة للواقع بها”.

وتتحفظ “شاهد” عن ذكر أسماء شهودها حفاظاً على سلامتهم.

نقل عبر الطيران

وتأكيداً لما تحدث به الأهالي، أفاد مصدر خاص لـ “شاهد” عن وصول 700 مسافر، أمس الإثنين، قادمين من مدينة دمشق إلى القامشلي، عبر طائرتين، كانت الأولى منهما طائرة نقل “يوشن” غير مخصصة لنقل المسافرين، وكان يستخدمها النظام سابقاً لنقل الذخائر والبراميل المتفجرة لقصف المدن والقرى السورية، بينما كانت الطائرة الثانية تابعة لشركة “أجنحة الشام”.

حيث وصل المسافرون مطار القامشلي وتابعوا طريقهم إلى منازلهم بشكل مباشر، دون أي فحص أو حجر صحي، وذلك باعتراف قسد، التي تذرعت بقلة مراكز الحجر أمام كثرة أعداد الواصلين.

ويبقى المدنيون رهينة في يد “قسد”، التي تمارس عليهم جميع أنواع الانتهاكات بدون رادع أو مانع، حيث تحدث تقرير صادر عن الأمم المتحدة بأن “قسد” تحتل المرتبة الأولى بين أطراف النزاع في سوريا في قضية تجنيد الأطفال.

خاص – شاهد

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: