محلي

“كورونا” يعصف بمحافظة حمص وتهديدات من النظام تمنع افتتاح مجالس عزاء

 

“كورونا” يعصف بمحافظة حمص وتهديدات من النظام تمنع افتتاح مجالس عزاء

 

خاص – شاهد

تحرير: نور أحمد

أفاد مصدر خاص لوكالة “شاهد”، السبت، بأن فيروس “كورونا” فتك بأهالي محافظة حمص، في ظل تهديدات أطلقها النظام تمنع أهالي المتوفين من افتتاح مجالس عزاء أو تداول معلومات حول الوفيات.

وأكد المصدر، أن حكومة النظام رفضت تسليم جثث المصابين المتوفين لذويهم، لمنع انكشاف الإحصائية الحقيقية لأعداد الوفيات، أو توثيقها.

وأشار المصدر إلى أن قرابة 25 جثة تم إذاعة وفاتها اليوم في مدينة حمص وريفها. دون تسليم جثث أصحابها لذويهم.

وأوضح بأن النظام اكتفى بإرسال رسائل عبر هواتف ذوي المتوفين، أو تم إخبار ذويهم لدى مراجعة مراكز الحجر للاطمئنان على صحتهم، دون الاكتراث والإفصاح عن مكانهم أو كيفية دفنهم أو حتى وقت وفاتهم.

وكان الممثل الموالي للنظام أحمد رافع تحدث لإحدى محطات الراديو الموالية عن أرقام مخيفة لضحايا كورونا في دمشق.

ويعتمد النظام في سياسته العامة مبدأ إخفاء الحقائق وتزويرها كعادته، وذلك حتى لا يتعرى تقصيره وينفضح فساد مؤسساته (المفضوحة أساساً) أمام الإعلام العالمي.

كما طالبهم بمنع فتح بيوت عزاء أبداً ولا إقامة صلوات، ويتواجد في حمص ثلاثة مراكز للحجر يستخدمها النظام للمصابين أو المشتبه بإصابتهم،
وتعاني المراكز من نقص في المنافس والمعدات اللازمة لمواجهة المرض.

وللتنويه اكتشفت أول إصابة في محافظة حمص قبل نحو ثلاثة أشهر كانت قادمة من لبنان عبر طلاب ومليشيات حزب الله التي يتواجد لها مقرات كثيرة في المحافظة وريفها أيضا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: