سياسي

كاتب ليبي لـ”شاهد”: لمدينة سرت ثقل عسكري واقتصادي وسياسي يغني ملف التفاوض في المستقبل

خاص ـ شاهد

كشف الأستاذ محمد أحمد جبريل، الكاتب والناشط السياسي الليبي، الأربعاء، أن لمدينة سرت أهمية عسكرية واقتصادية وسياسية، والسيطرة عليها تغني ملف المفاوضات في المستقبل.

وقال جبريل في تصريح خاص لـ”شاهد”، تعدّ مدينة سرت ذات أهمية عسكرية وسياسية واقتصادية، فهي نقطة العبور الأولى إلى الهلال النفطي والخط الدفاعي الأخير عنه، كما توجد في المدينة قاعدة جوية وميناء بحري هام للأغراض العسكرية.

وأضاف جبريل أن مدينة سرت تحتوي على أكبر مخزون غاز مكتشف في ليبيا، كما أن لها رمزية تاريخية في الغرب الليبي، وبُذلت من أجل تحريرها من القذافي في 2011 ومن داعش في 2016 الكثير من الدماء.

وأكد أن جميع الأطراف في ليبيا تتحدث عن ضرورة توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، ولكنها تصطدم بعدم جدية الانقلابي حفتر، ونوه أن أي حديث عن اتفاق دائم لن يتم إلا بعد معركة سرت، “وعودتها إلى حضن الوطن”.

وأوضح جبريل أن الأمور في ليبيا تتجه نحو مسار من اثنين، إما وقف دائم لإطلاق النار ودخولٌ في مفاوضات جدية وحوار حقيقي، ينتج عنه حكومة وطنية انتقالية تسيّر الأمور فترة محدودة وتفضي إلى الدعوة لانتخابات برلمانية، أو الذهاب نحو تقسيم الدولة إلى أقاليم، حينها سيكون الشعب الليبي الخاسر الأكبر.

وأشار إلى الإنجازات المدنية التي تمت في بعض المناطق التي تم تحريرها، حيث باشرت مجالس وبلديات مدنية بتسيير أمور الأهالي، كما جرى في مدينة غريان، التي استلم عميد بلديتها العمل مباشرة وبدأ بتسيير أمور السكان، إلى أن تتم انتخابات بلدية جديدة، على عكس الوضع في المناطق الشرقية، حيث السيطرة للانقلابي حفتر، فقد استُبدلت المجالس المدنية بأخرى عسكرية، في عودة واضحة لسياسة القمع وعسكرة الدولة.

وعن علاقة ليبيا في المستقبل مع بقية الدول، أوضح جبريل أن المصالح المشتركة هي ما يحكم العلاقات بين الدول، أما تصفية الحسابات السياسية فتكون بطرق غير مباشرة، فإما تتم بإعطاء الأولويات ومنح الميزات أو تستخدم كأوراق ضغط.

وتمكن الجيش الليبي الشرعي، بمساندة القوات التركية، من تحرير عدة مدن وقواعد عسكرية، أهمها طرابلس وبني وليد وترهونة وقاعدة الوطية الجوية جنوب غرب طرابلس.

اظهر المزيد

تعليق واحد

  1. أهمية سرت ليست كما ذكرت فقط بل تحذر إلى أكثر من ذلك إلى مطامع دولية وعلى رأسهم فرنسا فمنذ فترة ليست بقصيرة وفرنسا تسعى لشق قناة مائية من سرت إلى الجنوب لتسهيل وصول سفن النقل إلى الجنوب وسهولة نقل ثروات أفريقيا إلى فرنسا لتوفير الوقت والتكلفة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: