محلي

قوات النظام تحول ضفاف نهر الفرات لمنطقة عسكرية وتسيطر على بساتين المدنيين

خاص ـ شاهد

حوّلت قوات النظام والميليشيات الطائفية ضفاف نهر الفرات لمنطقة عسكرية شرق ديرالزور، ومنعت المدنيين من الوصول إلى بساتينهم أو ممارسة مهنة الصيد في المنطقة.

وقال مراسل “شاهد”، إن قوات النظام والميليشيات الطائفية سيطرت على السرير النهري لنهر الفرات في مدينة البوكمال شرق ديرالزور، وحولتها لمنطقة عسكرية.

وأضاف أن ضفاف الفرات تحوي مقرات للحرس الثوري الإيراني وميليشيا الحشد الشعبي العراقي ولواء القدس الفلسطيني، بالإضافة لمقرات قوات النظام لاسيما الفرقة 11.

وأوضح المراسل أن قوات النظام وحلفائها سيطرت على بساتين المدنيين في البوكمال وحولتها لمقرات عسكرية، خاصة البساتين القريبة من الكورنيش، ومنعت أصحابها من الوصول إليها.

وأشار المراسل إلى سماح الميليشيات لعدد قليل من المدنيين من الوصول إلى بساتينهم، مع منعهم من ري المزروعات من مياه نهر الفرات إلا بموافقة أمنية من قوات النظام أو الميليشيات، وبمقابل مادي يصل إلى 75 ألف ليرة سورية شهرياً.

وأفاد مزارع من مدينة البوكمال لـ”شاهد”، أن قوات النظام سمحت له باستجرار المياه من نهر الفرات لريّ أرضه مقابل دفع 50 ألف ليرة سورية شهرياً، لأحد ضباط الأمن العسكري.

كذلك منعت الميليشيات صيادي الأسماك من الاصطياد في المنطقة، إلا للمرتبطين بقوات النظام أو الحاصلين على موافقة أمنية، مع إجبارهم على تقديم نصف كمية الصيد للجهة الأمنية التي أعطتهم موافقة على الاصطياد في المنطقة.

ويحارب النظام والميليشيات الطائفية المرتبطة به، المدنيين في مناطق سيطرتهم بقوت يومهم، إذ تحرمهم من زراعة أراضيهم والصيد في نهر الفرات، مع اعتماد المدنيين شبه الكامل على هاتين المهنتين في المنطقة.

تحرير: حبيبة العمري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: